رواية ليالي الفهد الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت ليالى تقف بعيدا عن التجمع ومعها زينه تحملها
فاقتربت منها ملك وأخذت زينه
ليالى : خدى بالك منها ياملك
ملك : متقلقيش هى معايا
ملك أخذت زينه وذهبت وظلت ليالى واقفه فشعرت بأحد يسحب يدها لتتفاجئ به يسحبها ويحاوط خصرها بذراعه وهتف قائلا: حد قالك انك برغم النقاب اللى انتى لبساه الا انك فتنه ماشيه على الأرض
ابتسمت ليالى قائله: مش للدرجه دى يافهد
فهد: لا دا للدرجه دى واكتر كمان
ليالى : بجد انت شايفنى حلوه اصل البنات هنا كلهم ماشاء الله عليهم
فهد: انتى اجمل بكتير واجمل مافيكى انك ملكى انا وانا بس اللى مسموح ليا اشوف الجمال دا
ليالى : طيب انا اعمل ايه دلوقتي احضنك ازاى بس قدام الناس كدا
فهد : ههههههههه
ليالى : مش انت قولتلى لما اكون عايزه اعبرلك عن مشاعرى واحساسي احضنك
فهد: تحبي نطلع فوق وتعبرى براحتك وتسيبينى اعبر انا كمان
ليالى : لامينفعش طبعا تسيب الفرح عشان حضن
فهد: انا اسيب الدنيا كلها عشان نظره من عينيكى
ليالى : بحبك اوى يافهدى
فهد: وانا بعشقك يا اجمل لياليا.

كانت ملك تقف ومعها زينه تمسك يدها ويرقصون سويا تحت نظرات ادم التى لم تزاح قط من على ملك فقد خطفت أنفاسه بجمالها وحركاتها الطفوليه مع زينه
فاقترب يمسك يد زينه ويهتف قائلا:ايه القمر دا ؟
ملك : نعم
أدم : قمر يا زوزه عينيكى تسحر
ملك : فى حاجه؟
أدم : اه بعاكس
ملك : افندم
أدم : بعاكس زينه أصلها أموره اوى النهارده وعينيها ايه من الجمال
امسكت ملك يد زينه وذهبت بغضب طفولى فضحك وهتف قائلا:يخربيت كدا شكلى وقعت ولا حدش سمى عليا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top