اتى الليل واشتعلت الكهارب واجتمعت النسوه وتعالت الزغاريد وأصوات الغناء باغانى الافراح .
كان عدى يجلس فى مضيفة البيت الكبير يرتدى جلباب وايضا فهد وادم وسالم ومحمود وحولهم رجال وشباب البلد يرقصون بمرح
واجتمعت النسوه فى حديقة السرايا حول أسماء يزغردون ويرقصون وكانت أسماء ترتدى فستان باللون الذهبي وقمه فى الجمال وايضا ليالى التى ارتدت فستان بلون النبيذ وعليه شال من الدانتيل بنفس اللون ونقاب اسود ملكى وجهاد التى ارتدت فستان باللون الازرق وحجاب من اللون الأبيض وايضا ملك التى ارتدت فستان بلونها المفضل لون البنفسج وحجاب ملائم له
ودلفت تلك الحاقده ترتدى عبايه سوداء مجسمه عليه بأزرار من الامام
انتهت حنة العريس بالمضيفه وجاء مع بعض الرجال من العائله وجلس بجانب العروس
ابتسم عدى حين رأى أسماء بذلك الجمال وهمس لها قائلا: بقول ايه
اسماء: ايه؟
عدى : انا بقول كفايه لحد كدا ونتزف وتبقى حنه ودخله
أسماء: عدى انت اتجننت اعقل
عدى : اعقل ايه بقا انت خليتى فيا عقل بجمالك دا!
أسماء: عدى عشان خاطري اهدى دى كلها النهارده وبكره هبقا معاك
عدى : طيب اى حاجه طيب
أسماء: عدى يخربيتك انت مجنون
عدى : طيب والله هوريكى الجنان على أصله بس يتقفل علينا باب واحد
أسماء: عدى متخوفنيش منك
عدى : لا بجمالك دا احب اقولك خافى على نفسك
أسماء: عدى
امسك عدى يدها وبدأ يرقص معها تحت همس الجميع على ذلك الثنائي الرائع