شعرت جهاد بأن الأرض تلف بها ولكنها حاولت الصمود حتى لا تضعف أمامه
فاقترب منها قائلا: صدقينى ياجهاد دا كداب عايز يوقع بينا أنا ……….
صمت حين دوت صفعه من يدها على وجهه وهى تهتف قائله:لما تتكلم عن فهد العدنان اخويا تتكلم باحترام
دى اول حاجه تانى حاجة بقا انا مش مصدومه فيك انا كنت حاسه وعارفه والحمد لله انى متعلقتش بيك ولا حبيتك ولا فكرالك اصلا اى ذكرى حلوه بس كل الموضوع انى مبحبش حد يستغفلنى وانت عملتها .
وهخرجك من حياتى بطريقه اسهل من اللى انت دخلت بيها .
ويلا اطلع برا وورقتى توصلنى برا. برا
هنا شعرت جهاد أن قدرة تحملها على الصمود قد انتهت لتجتاحها غيامه سوداء تأخذها إلى عالم آخر رحبت هى به كثيرا لتهرب من عالمها الذي انهار منذ لحظات حتى هوت قدميها ووقعت أرضا تحت هتاف الجميع باسمها بخوف وقلق