رواية ليالي الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذهبت ليالى ودلفت إلى المنزل فهتفت زينب قائله: ايه يا ليالى هتعملى حاجه ياحبيبتى
ليالى : اه يا ماما هعملهم كوبايتين عصير
زينب: طيب ماتقولى لاى حد من البنات تيجى تعمل هى
ليالى : على ايه يعنى انا اقترحت عليهم اعملهم عصير
تحبي تشربي ايه حضرتك وجدتى
ابتسمت زينب قائله: اللى تعمليه ياحبيبتى هنشرب منه بس قللى السكر لاسماء ولجدتك
ليالى : عارفه يا ماما متقلقيش يا حبيبتى
خلاص هعمل عصير برتقان فريش
زينب : ماشي يا حبيبتي
غابت ليالى فى المطبخ لعدة دقائق ثم خرجت تحمل صينيه عليها اكواب من العصير وضعت كوبان أمام الجده وزينب لتهتف الجده قائله: تسلم ايدك يا ليالى
وظلت تنظر لها نظرات لم تفهمها ليالى ولكنها هتفت قائله: بالف هنا ياجدتى
زينب : تسلم ايدك يا حبيبتي
ليالى : الله يسلمك يا ماما
عن اذنكم هخرج الصينيه بره وهرجع اطلع لفهد كوبايته
زينب: اتفضلى ياحبيبتى
خرجت ليالى بالصينيه ووضعتها اماهم ليهتفوا جميعا بكلمات الشكر لليالى ثم دلفت إلى المطبخ مره اخرى وعادت فى يدها كوب عصير ودلفت إلى غرفتهم .

فوجدت فهد قد دلف إلى الحمام ووضع هاتفه على الفراش فصدع صوت الهاتف عدة مرات بوصول رسائل ثم رأت أن هناك من تتصل به اتصال ڤيديو
فلم ترد ولكنها اخذها الفضول لتعرف من هى ففتحت الرسائل لتجده يتحدث مع فتاه تدعى أنها هى توته وتذكر له العديد من الذكريات التى كانت بينهم
انصدمت ليالى من ردود فهد عليها فهو وكأنه يصدق حديثها فهى تعلم جيدا تعلقه بتوته وأنه سيصدق اى كانت ليصل إليها
فاغلقت الهاتف ووضعته بمكانه وخرجت من الغرفة
قبل خروجه من الحمام وحبست تلك الدمعه
ذهبت إلى الحديقه تحاول أن تتحدث مع الجميع لتخفى ما بها حتى اتت الفرصة وجلست بمفردها تهتف قائله: هو حب توته يعنى حبنى للدرجه دى بس انتى عنده ليالى مش توته انتى البنت اللى اتجوزها غصب وهى حب حياته .
بس احنا الاتنين واحد
لا لا مش واحد توته كانت بتعشق فهد وكانت بتتكلم وتتعامل معاه من غير حواجز وبعفويه وكأنه هو الدنيا كلها بالنسبه لها
أما ليالى بنت بينها وبين فهد الف حاجز وبتتكلم معاه برسميه
انا غلطت لما مصارحتوش من الاول انى توته
بس انا خوفت ميكونش حبنى اصلا خوفت ميتقبلش توته دلوقتي زى ما كانت طفله. حبيت يشوفنى دلوقتي ويتقبل طبعى ويحبه ويشوف الشبه اللى ما بينا
ودا كان فعلا حصل بس ياترى ايه اللى غير كل دا ؟
وبعدين يا ترى مين دى وازاى جابت كل المعلومات دى عننا زمان دى حاجات مفيش حد يعرفها غيرى انا وفهد
بس فهد قالى أن جدته هى الوحيدة اللى كانت تعرف وحكى لها كل حاجة عننا .
ياااربى انا خلاص هتجنن مستحيل يافهد اسيبك لغيرى تانى انا تعبت من بعدك عنى لو انت فعلا حبتنى ومتقبلنى لازم احارب الدنيا كلها عشانك بس الدليل ايه هو مش هيصدقنى .
وإللى تعرف عننا كل دا اكيد معاها ادله كتير
لا بس انا معايا دليل قوى انى توته مش مع اى حد
جريت ليالى ودلفت إلى غرفتها تبحث فى ملابسها القديمه ولكنها لم تجد ذلك الدليل فتحدقت عينيها وهتفت قائله: لا. لا دا اكيد حد اخدهم من هنا
ياترى مين دى وازاى وصلت لكل دا ؟
دلوقتي انا مفيش فى ايدى اى دليل أنى انا توته
ياترى يافهد هتصدقنى ولا لا !؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أسود في أسود الفصل الأول 1 بقلم أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top