رواية ليالي الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزلت جهاد برفقة ليالى وجلسوا فى الحديقة يتسامرون
ويضحكون على تصرفات اسماء وعدى وهناك من يتابعهم من الشرفه
هتف عدى قائلا: ماتنزل يابنى
فهد من شرفة غرفتهم المطلع على الحديقه : مستنى مكالمه جيالى شويه وهنزل
فى ذلك الحين استغلت اسماء انشغال عدى بحديثه مع فهد وامسكت الملخص الذي أمامه لتغش منه
فأمسك بيدها وهو يهتف قائلا: مسكتك يا غشاشه
يا بليده يا ام ملحق
توسعت عينيها تهتف قائله: بليده وام ملحق انا ياعدى ؟
عدى : شايفه حد فاشل وغشاش غيرك هنا
اسماء : انا مش بليده انا شاطره جدا على فكره
عدى : طيب ما تورينى كدا واشرحى نظرية ****
أسماء: اشرح مشرحش ليه
عدى : طيب يلا يا شاطره
بدأت اسماء تشرح له النظرية بثقه وحين انتهت هتف
عدى قائلا : لا ممتازه بس يا حلوه اللى انتى شرحتيها دى نظريه تانيه خالص
أسماء: ازاى
عدى : زى السكر في الشاى . اه ياحوستى يا انا يا اما انا عارف انى هفضل متجوز جواز مع ايقاف التنفيذ
اسماء بخجل : عدى
عدى : ياشيخه اتنيلى بقا . يا فااااشله
اسماء: عدى متقوليش يا فاشله انا شاطره
عدى متصنع المرض اسماء ابعدى عن وشي ضغطى بيعلى وهفرهد منك انتى ايه يا شيخه بقالى ساعتين ونصف بشرحلك
اسماء بدون وعى : اعملك ايه انا يعنى ما انت عمال تسبلى وعينيك حلوه ومش بركز وبنسى الكلام
علت ضحكة جهاد وليالى وايضا ملك
تفاجئ عدى بتصريحها ونظر لأعلى يراقب فهد فوجده منشغل بهاتفه .
فهتف قائلا: يخرب عقلك
اسماء بعد أن تفاجئت هى الأخرى بما قالته نظرت أرضا
فنادى عليها فهمت وجرت بعيدا فهم يقف ويسير على عكازه خلفها يهتف قائلا: خدى يابت هنا
يابت اقفى لما اشوفك وانتى مكسوفه ومحلوه كدا وذهب خلفها وأسند عليها وظلوا يسيرون فى الحديقة تحت نظرات جهاد وليالى وضحكاتهم
عدى : الله الجميل بيتكسف
أسماء: قصدك ايه يعنى ؟
عدى : قوليلى بس انتى كنتى بتفكرى فى ايه وانا بشرحلك
اسماء: مفيش كنت سرحانه بس
عدى : ايوه يعنى سرحانه فى ايه؟
اسماء : فى عينيك وطريقة كلامك وحركاتك
عدى : أمور انا عارف والبنات هتموت عليا
اسماء: اهدى ياعم الأمور بدل ما اموتك انت خالص
عدى : واهون عليكى يا موكتى
اسماء:اعملك ايه ماهو انت اللى بتجيب سيرة البنات ومبسوط انك عاجبهم
عدى : انتى فى نظرى ست البنات
أسماء: بقولك ايه متشتغلنيش بلا ست البنات بلا ست الحته لو لمحتك بتبص لخيال واحده هقتلك
عدى : ههههههه يا واد يا جامد طيب ما تيلا لو اهون عليك .
أسماء: يعنى انت مش هتهون عليا وانا اهون عليك عادى
عدى : أسماء خلينا نتكلم بجد انتى مش حاسه بحبى ليكى مش حاسه انا بتمناكى ازاى ؟
انا يا اسماء بحلم باليوم اللى تكونى فيه معايا من غير اى قيود انتى سند قلبي وروحى يا اسماء فاهمه يعنى ايه؟
يعنى انتى اللى بتسندى قلبي وروحى فى لحظة ضعفى وحزنى يعنى عمرى ما اقدر ازعلك ولا اى واحدة في الدنيا تملى عينى .
أسماء: انا بحبك اوى ياعدى و بغير عليك
عدى : وانا بعشق غيرتك دى اللى بتخليك واد شرانى بس عايزك تبقى عارفه أن كل شئ فى الوسط بيكون حلو وان الغيره لما بتعدى حدودها بتدمر
اسماء: طيب ما انت كنت غيران عليا من حضن باباك
عدى : مش كدا يا اسماء انا مش راجل متخلف عشان يبقى دا تفكيرى. انا عارف قد ايه بابا بيعبر عن فرحته بيا وبيكى ولأنه طول عمره كان نفسه في بنوته فى البيت وكان دايما يقول البنت هى اللى بتخلى للبيت طعم وسعاده .
بس انا كنت غيران من الحضن اللى بتمناه ومش قادر اخده بالرغم من انك مراتى وكنت بقفش على ابويا باسلوبى بس عشان اضحكه وأعرفه انى انا زى ما انا متأثرتش لانى لمحت دمعة حزن فى عينيه اول ماخرجت له وشافنى
أسماء: ياااه بجد انت طيب اوى ياعدى وبتراعى كل اللى حواليك
عدى بغمزه : طيب ايه !؟
اسماء: ايه ؟
عدى : راعينى انتى بقا يراعيكى ربنا
أسماء: قصدك ايه
عدى : اى حاجه انتى وذوقك
قبلته أسماء من وجنته قائله: قلبي
عدى بسخريه : انتى لو بتبوسي زينه هتبقى بطريقه احسن من كدا يلا واحده حلوه بقا ورا الشجره دى محدش شايفنا
أسماء: دا على اساس انك بتتكسف ولا بتخاف يعنى
عدى : انا إن كان عليا مش هسيبك قدامهم فربنا يسترها بقا بعد الفرح .
ضحكت اسماء وقبلته قبله أخرى على وجنته
فهتف قائلا: ايه يا اسماء دا مبتبقاش كدا هى دى بوسه
اسماء: امال بتبقى ازاى يعنى امال دى ايه ؟
عدى : دا تطعيم
اسماء وهى تلف لتذهب فأمسك معصمها وجذبها نحوهه يمسك وجهها ويضع قبله رقيقه على شفتيها لتحدق عينيها ثم رخت أعصابها وحين تركها هتف قائلا: دى اسمها بوسه
فوجدها مازالت على وضعها فضحك قائلا: بت يا اسماء وهو يشاور بيده أمام وجهها ثم علت ضحكته واقترب مره اخرى ليقبلها ولكنها رجعت إلى الخلف تهتف قائله: انت قليل الادب . فى الجنينه ياعدى
عدى بضحك : فى العشه يامنى ؟ههههههههههههه
و احمدى ربنا انها جت على قد بوسه
اسماء بغضب مصطنع : عدى
عدى : عيونه
اخفضت اسماء رأسها خجلا فرفعها بانامله قائلا: على قد ما انتى جريئه بس فيكى حتة خجل بعشقها
ثم هتف قائلا : انا عايز اظبط شوية تمارين عشان المفروض انى هستغنى عن العكاز دا وهبدأ بعد كدا اتعامل عادى
اسماء: وانا معاك يلا بينا
عدى : والمذاكرة !؟
اسماء: متقلقش انا مقفله المنهج
عدى بسخريه ونظرة شك : اممم انتى هتقوليلى .
اسماء وهى تضربه بلكمات صغيره : والله
ظلوا يضحكوا ويسيروا معا وتساعده فى السير حتى بدأ يسير بدون العكاز واقتربوا من ليالى وجهاد
ليالى : ماشاء الله
جهاد: عدى بسم الله ماشاء الله فيه تطور اهوه
عدى بتعب وهبوط : بجد انا على قد ما تعبت جدا بس راضي بالنتيجة دى الحمد لله يارب
ليالى : شكلك تعبان فعلا طيب انا هروح اعملكم كوبايتين عصير فريش كدا يفوقوكم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل التاسع 9 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top