رواية ليالي الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطع حديثهم دخول بعض النساء العاملات في السرايا يحملن العديد من الحقائب والهدايا
فهتف سالم قائلا: ايه كل دا ؟
محمود المنياوى: كل دا ايه دا انا ملحقتش اجيب حاجه لعروستنا قولت اجيب اللى اعرف اجيبه والباقى تنزل هى تختاره بنفسها
اسماء: ليه بس كل التكاليف دى ياعمى انا والله مش محتاجه اى حاجه
محمود: عارف انك من بيت عز وبنت اصول يا اسماء بس معلش سيبينى انا كمان اعمل الأصول وافرح بعروسة ابنى
اسماء: ربنا يخليك لينا يا عمى
محمود : لا عمى ايه بقا أنا طول عمرى نفسي في بنوته حلوه كدا تدلعنى وتقولى يا بابا
بعد اذن الحج سالم انتى بعد كدا تقولى يا بابا محمود
ضحك سالم قائلا: واذنى ليه هى خلاص بقت بنتك
محمود: طبعا دى خلاص بقت بنتى ومرات الغالى وحبيبته
ابتسم عدى وسعد بداخله من حنية والده واهتمامه بتفاصيل حياته ويقوم بدور الاب ودور الام
ونظر لوالده نظره علم معناها فابتسم له واومأ له رأسه بأن يطمئن دائما فوالده بالرغم من مكانته ومقامه العالى الا ان عدى لديه اولا واخيرا ويعلم جيدا الأصول والتقاليد.
هتفت زينب قائله: نورتنا ياحج محمود
الحج محمود : دا نورك يا ام جهاد
خرجت الحاجه عون تتوكأ على عصاها تهتف قائله: ايه النور دا
محمود: دا نوركم يا ست الكل البيت منور باصحابه
جلست الحاجه عون على اريكتها المفضله واسندت ظهرها تهتف قائله بوجه بشوش: انت ليك الجنه ان شاء الله يا محمود يابنى
محمود المنياوى: الله يباركلك يا حجه
الحاجه عون: لا بجد انت ربيت راجل شهم ومحترم ومثال لاى شاب جدع وابن اصول .
عدى بهمس لاسماء: شوفتى الكلام الحلو . بس محترم دى اشك
أسماء: تحب اقولها بتعمل ايه. تخليها تقوم تجرى وراك بالعصايه ؟
عدى : اتنيلى لا هى هتقدر ولا انا هعرف أجرى اصلا وبعدين هو انتى مش مراتى ولا انا شاقطك من عالكوبرى
اسماء: عدى اتلم
عدى : والله انا كدا ماسك نفسي بالعافيه وملموم وكلمه كمان هقوم اخبط بوسه قدامهم اقفل بوقك دا خالص
توسعت عين اسماء وصمتت ليضحك عدى
ثم انتبهوا إلى حديث والده وجدتها
محمود المنياوى: والله يا حاجه ربك بيجمع ويوفق وربنا جمعه بيكم عشان انتوا ناس طيبه واولاد اصول
وبنتكم دى بنت جدعه مش من بنات اليومين دول اللى مش هاممهم غير المظاهر والشكل والفلوس
عشان كده اسماء دى بقت بنتى وكل حاجه عندى هتكون ليها هى وعدى واولادهم إن شاء الله
الحاجه عون: ربنا يرزقك الصحه والعافيه وتفرح بيهم وبعيالهم أن شاء الله يابنى
عدى بهمس سمعته هى فقط : وهنجيب عيال ازاى بس وانا زوج مع ايقاف التنفيذ
محمود المنياوى: أن شاء الله يا ست الكل ويبقى فى حياتك أن شاء الله
الحاجه عون: حياة مين هو انا لسه هقعد لحد هناك كدا
زينب : ربنا يديكى الصحه يا اما عون وتفرحى بيهم وباولادهم هو احنا نفرح الا بوجود نفسك معانا في الدنيا .
الحاجه: ربنا يبارك فيكي انتى يا زينب
ثم نظرت لوالد عدى قائله: اهى دى بنتى اللى مخلفتهاش يا حج محمود كل حريم البلد فضلوا يخوفونى منها ويقولوا دى تربية البندر هتاخد ابنك منك ومش هتشوفيه غير كل حين ومين وهتدلع عليكوا ومش هيعجبها عيشتكم .
بس الحمد لله خيبت ظنهم وطلعت بنت اصول صحيح ودخلت بيتنا وكانت أم فهد دى اول واحده دخلت بيتنا
عمرى ما سمعت لهم صوت ولا عملوا مشكله مع بعض كانوا دايما اخوات وحبايب كانت زينب حامل في جهاد والله يرحمها حامل فى فهد وكانوا بيربوا العيال سوا بس ام فهد كان بدأ المرض يبان عليها وكانت زينب اللى بترضعه لحد ما شاء ربنا أن يفتكر ام فهد صراحة ربنا زينب كانت أمه وعمرها ما سابته ثانيه واعتبرته الكبير عندها ولبناتها .
ادمعت عين زينب قائله: الله يرحمها كانت ونعم الاخت انا لو كان ليا اخت ماكنتش هتعاملنى زيها كدا هى اللى عرفتنى اصول البلد وفطمتنى ازاى انول رضا أهل جوزى وقالتلى كلمتين عمرى ماهنساهم
قالتلى يا زينب انا هقولك كلمتين الكلمه الطيبه هى اللى الناس بتفتكرها وانتى ليكى جوزك وبيتك وانا ليا جوزى وبيتى يعنى اى مشكله هتحصل بينا هيبقى شغل حريم فاضي وهنضيع حياتنا واحنا فى حرقة دم ودى قالت ودى عادت احنا نعيش حبايب واللى تزعل من التانيه متشتكيش لحد تروح تقولها هى وتعاتبها .
أكملت قائله وهى تمسح دموعها : كانت عاقله وحكيمه
الجميع: الله يرحمها .
محمود المنياوى: والله بتفكرنى بمرات اخويا عز الله يرحمه ست محترمه فعلا وعمرها ماعملت مشكله مع حد وبعد وفاة اخويا ربت ابنها وخلته باش مهندس قد الدنيا واسس شركته لوحده وكبرها وبقى ليها فروع في مصر كلها ودلوقتي بدأ يأسس اول فرع ليه فى فرنسا
سالم: ما شاء الله مشوفناهوش خالص بقا
محمود : لا مقدرش يحضر عشان كان مشغول ومكانش يعرف الظروف اللى كان فيها عدى غير من الاخبار وصمم يسيب شغله وينزل وانا اللى منعته بعد ما اطمنت على عدى وطمنته بس هو جاى فى خلال يومين بالكتير إن شاء الله ووالدته معاه واكيد هييجوا هنا زياره لاسماء ويتعرفوا عليكم ويطمنوا على عدى
بعد عدة دقائق هتفت ليالى قائله: ماما الاكل جاهز
هتف سالم قائلا: يلا يا حج محمود يلا يافهد
اجتمع الجميع على طاولة الطعام الذي أعدته ليالى
وبدأ الجميع فى تناول طعامه فابتسم فهد للذة الطعام وكان والدته هى من طهته .
وهتف محمود المنياوى قائلا: الله الاكل جميل تسلم ايديكوا
زينب: دى عمايل ايدين ليالى
محمود: تسلم ايدك يا بنتى الاكل طعم وجميل من زمان الواحد مكلش اكل بيتى بالطعامه دى
ليالى : بالف هنا ياعمى محمود
محمود: ربنا يباركلك فيها يافهد يا ابنى مراتك شكلها محترمه وبنت اصول وطيبه باين من صوتها وتصرفاتها كمان خد بالك منها وانت تلاقى خير الدنيا فيها .
ابتسم فهد قائلا: فى عينيا ياعمى دى عوض سنين تعبي كلها ربنا يبارك لى فيها
سلط محمود نظره على ليالى ليتابعه الجميع حيث ينظر ومن بينهم فهد الذي أصبح يعلم جيداً حنان وطيبة تلك الفتاه ويفتخر بها أمام الجميع ولاحظ محمود أن ليالى تجلس معهم وكل اهتمامها اطعام زينه ومحايلتها وتحمل تصرفاتها الطفوليه بصدر رحب ودون ملل وايضا ردود أفعال زينه توضح مدى حبها لليالى فهتف قائلا: شكل زينه كمان بتحبها ومتعلقه بيها اوى
الحاجه عون : ليالى طيبه و قلبها ابيض والعيل تبع الحنيه.
محمود المنياوى: عندك حق يا حاجه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الثامن 8 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top