رواية ليالي الفهد الفصل التاسع 9 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى المستشفى
جلس فهد على أحد المقاعد واضعا رأسه بين يديه ينتحب بالم على صديق عمره الذي ضحى بنفسه من اجله دون أن ينظر خلفه
استمع فهد الى صوتها تهتف قائله: فهد
نظر لها فهد بعيون دامعه قائلا: ليالى
ثم هم واقفا يقول : ليالى انتى كويسه
اومأت له رأسها بضعف قائلة: متقلقش عليا المهم انت
فهد: ضحى بنفسه عشانى يا ليالى
ليالى : متخافش هيبقى كويس أن شاء الله
ألقى فهد نفسه فى أحضانها وهو يبكى وينتحب على صديق عمره
لم تهتف ليالى بكلمه تواسيه ب آيات من الذكر الحكيم فبدأت بتلاوة آيات القرآن حتى أخذته وجلست وهو مازال بحضنها يستمع إلى القرآن بصوتها الجميل حتى هدأ واستكان .

كان فهد فى قمة قلقه وخوفه يشعر بعالمه ينهار من حوله فمرت عليه ساعات لم يسمع اى خبر يطمئنه على صديق عمره ولكن وجود ليالى جعله يهدأ
صدح صوت هاتفه الجوال فأجاب قائلا: ايوه يا عمى
سالم: انت فين يا فهد ؟
فهد : فى المستشفى
سالم: فين فى المستشفى ؟
فهد فى الدور **غرفه العنايه رقم **
سالم : انا فى الاوضه اللى جنبك يافهد ثوانى وابقى عندك
فهد: فى ايه يا عمى انت جنبي فى الاوضه ازاى ؟
سالم: جيتلك اشوفك يافهد اقفل اقفل انا جايلك
اغلق سالم الهاتف

ليالى : فى حاجه ولا ايه يا فهد؟
فهد: دا عمى هنا في المستشفى
ليالى : اكيد جاى لعدى
فهد: اهو جه
حضنه سالم وهو يهتف قائلا: انت كويس يافهد ؟
فهد: الحمد لله ياعمى
سالم : انتى بخير يابنتى ؟
ليالى : بخير ياعمى الحمد لله
سالم: هو عامل ايه دلوقتي يافهد
ادمعت عيون فهد وهتف قائلا: ادعيله ياعمى
احتضنه سالم قائلا: استهدى بالله يافهد أن شاء الله ربنا هيطمنا عليه .
هو مفيش حد من أهله عرف يابنى ؟
فهد: عرفوا وزمانهم على وصول
سالم: ربنا يطمنهم عليه يا ابنى
فهد : يارب ياعمى
سالم: روحى انتى يا ليالى لجهاد فى الاوضه اللى جنبنا
فهد باستغراب : جهاد ! مالها جهاد ياعمى تعبانه ولا ايه ؟
سالم: دى مش جهاد اللى تعبانه يافهد دى اسماء
فهد: اسماء !! مالها؟
سالم بدموع : دخلت فى غيبوبة سكر
فهد: ازاى وانت وليه مكلمتنيش ؟
سالم: اكلمك فى ايه بس يا ابنى كفايه اللى انت فيه
فهد: انا هروح اطمن عليها
سالم: مش هيدخلوك يا ابنى مالوش لزوم
فهد: هو ايه اللي حصل عشان تتعب بالشكل دا ؟
سالم: والله يا ابنى ما عارف انت لما كلمتنى وقولتلى اللى حصل هما كانوا قاعدين وسمعوا بصينا لقيناها فى الأرض
فهم فهد سبب تعب اسماء بهذا الشكل وهتف بداخله قائلا: قوم ياعدى حبيبتك هتموت عشانك
ذهبت ليالى الى غرفة الانتظار الملحقه بغرفة اسماء
فوجدت جهاد تجلس تقرأ فى المصحف الشريف
وحين شعرت بوجودها رفعت راسها وهتفت قائله: ليالى
احتضنتها ليالى وهتفت قائله: الف سلامه على اسماء أن شاء الله هتكون كويسه وتقوم بالسلامه
جهاد: أن شاء الله
قوليلي انتى كويسه وفهد
ليالى : الحمد لله احنا بخير
جهاد بقلق: وعدى
ليالى : لسه مفيش اى اخبار عنه وفهد مموت نفسه عشانه
جهاد: ربنا يسترها عليه أن شاء الله
ليالى : أن شاء الله
استمعت ليالى لصوت سالم يتنحنح فاسدلت نقابها
وهتفت قائله: اتفضل يا عمى
دلف سالم قائلا: مفيش حد خرج طمنك برده يا جهاد
جهاد: لا يابابا
سالم: سترك معانا يا رب
ليالى : متقلقش يا عمى هتبقى كويسه أن شاء الله
سالم : أن شاء الله يابنتى
ليالى : طيب عن اذنكم اشوف فهد وارجعلكم تانى
جهاد: اتفضلي يا حبيبتي
ذهبت ليالى الى غرفة الانتظار الملحقه بغرفة عدى حيث يجلس فهد وجلست بجانبه ووضعت يدها على يده فنظر لها وفى عينيه دمعة الم
هتفت ليالى قائله: دموعك دى لو نزلت على سجادة الصلاة هتكون لها فايده اما كدا لا يافهد
انا هقوم اتوضي واصلي وادعيلهم
همت ليالى وذهبت إلى المرحاض وتوضأت وخرجت أغلقت باب غرفة الانتظار وشرعت فى الصلاه تحت أنظار فهد الذي سرح فى ملامحها البريئه وتقربها من الله وايمانها به
فنهض هو الآخر توضأ وبدأ فى صلاته وظل ساجدا يدعو الله كثيرا وهو يبكى ويشتكى إلى الله ضعفه وقلة حيلته
وبعد أن انتهيا فتح فهد باب الغرفه وجلس بجانبها يهتف بقلق قائلا: ربنا مش هيرد دعوتى . صح ياليالى ؟
ابتسمت قائله: أن شاء الله بس انت ارضي بقضائه وخليك عارف ان ربنا بيختار اللى فيه الخير
فهد: ونعم بالله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top