فى منزل عائلة العدنان :
هتفت زينب قائله: فى اى ياحج سالم فهد كويس طيب ليالى فيها حاجه
أومأ سالم برأسه فهتفت قائله: امال فيه ايه !؟
سالم: عدى اتصاب وفى حالة خطر وهيشيلوا رجله
انصدم الجميع لهذا الخبر ولكن صدمتها كانت هى الأكبر
فسريعا امتلأت عينيها بالدموع وضاق صدرها وامتلأ ذهنها بصورته فلم ترى أمامها غير صورته ولم تسمع سوى صوت ضحكته فى اذنها
كانت زينب تهتف قائله: لا اله إلا الله دا جدع طيب ومحترم دا انا حبيته اوى زى فهد شكله جدع ابن حلال
طيب بعيدا عن حكاية رجله دى ياحج هو حالته ايه ؟
سالم: مطمنش
زينب: لا اله الا الله ربنا يخيب ظننا ويقوم بالسلامه
سالم: يارب ادعوله
انا لازم اسافر لفهد اطمن عليه وعلى ليالى وأروح لعدى
عشان………….
قاطع حديثه صوت سقوط اسماء من على مقعدها أرضا
فصرخت زينب والتف الجميع حولها وحملها والدها وذهب إلى سيارته ومعه جهاد وذهبوا إلى المستشفى
فقابلهم العاملين بها من أطباء وممرضات واخذوها إلى غرفة الكشف فهتف الطبيب قائلا للممرضه تدخل العنايه حالا واديها ★***********
وبدأ فى وصف العلاج وفى الحال تم نقل اسماء إلى غرفة العناية المركزة
هتف سالم قائلا: بنتى مالها يا دكتور ؟
الدكتور: حاول تهدى ياحضرة العمده لو سمحتى يا دكتوره جهاد خدى الحج واتفضلوا فى الاستراحه وحاولى تهديه
جهاد: حاضر يا دكتور رياض
ثم التفتت إلى والدها تهتف قائله بهدوء: اتفضل معايا يابابا
خرج سالم مع ابنته وهتف قائلا: اختك مالها يا جهاد ؟
جهاد: اهدى يابابا هتكون كويسه أن شاء الله
سالم : ايوه يعنى مالها وليه دخلت العنايه
جهاد بدموع : اسماء دخلت في غيبوبة سكر
سالم بصدمه ارجفته : غيبوبه!!!
جهاد: اهدى يابابا
سالم: هو فيه ايه ! ايه اللي بيحصل دا !؟
جهاد: اهدى بس يابابا وهى هتبقى كويسه أن شاء الله
سالم:انا مش عارف اسيب اختك كدا وأروح لفهد ومراته ولا افضل جنب اختك ولا عدى طيب وبعدين
جهاد: اهدى بس يابابا وروح انت لفهد وانا هاخد بالى من اسماء واكون معاك عالتليفون وان شاء الله هتفوق
سالم : مبقتش فاهم حاجه يا جهاد ولا عارف اعمل ايه
دلفت زينب المستشفى تهتف بقلق : بنتى. بنتى يا حج سالم مالها هى فين
جهاد: اهدى بس ياماما اسماء كويسه أن شاء الله
زينب: طيب هى فين ؟
جهاد: هى فى العنايه بس بيطمنوا عليها
زينب بصدمه : عنايه !! اختك مالها ياجهاد ؟
جهاد: السكر على. عليها ياماما وهيظبطوه بس ولازم تكون على الاجهزه
زينب: ادخلها
جهاد: مش هينفع
زينب: ليه مش هينفع ليه هبقى جنبها اطمنها اسماء بتخاف اه بنتى لمضه انا عارفه بس بتخاف من المستشفيات ادخل اطم……….
سالم بنفاذ صبر: مش هتحس بيكى يازينب بنتك فى غيبوبه اسكتى بقا
زينب: غيبوبه. بنتى. لا بنتى ياسالم انقلها من هنا وديها مستشفى تانيه
سالم: انتى ايه رايك ياجهاد انقلها يابنتى
جهاد: والله يابابا هسأل دكتور رياض ولو الافضل ننقلها نشوف إسعاف مجهزه وننقلها
سالم: طيب روحى يابنتى. روحى اسأليه
غابت جهاد لعدة دقائق ثم دلفت مره اخرى تهتف قائله: الدكتور رياض طلب إسعاف مجهزه يابابا
سالم : طيب قالك نوديها فين انهى احسن مستشفى فى الدنيا كلها اوديها فيها
جهاد: اهدى يابابا اى مستشفى هى أن شاء الله هتبقى كويسه بس المشكله هنا أن المستشفيات في البلد إمكانياتها محدوده
طيب انا اكلم فهد أسأله بس هيقلق اكتر ماهو
جهاد: انت كلم فهد واسأله هو فى انهى مستشفى ولو ينفع ندخل اسماء فيها ندخلها
سالم : ايوه فى مستشفى تبع القوات المسلحه
جهاد: يبقى ننقل اسماء فيها وكمان نقدر نكون مع اسماء ومع فهد وعدى.ونطمن على ليالى
سالم: طيب ومين هيفضل مع جدتك واختك ملك وزينه
جهاد: ماما
زينب: ماما مين !؟ انا مش هسيب بنتى ابقى قاعده شايله هم بنتى وابنى ومراته والجدع اللى مرمى فى المستشفى دا ومش عارفه حاجه دا انا اموت
سالم: انا هرجع بالليل يا زينب والصبح هاخدك وانا رايح
زينب: بعد اذنك يا حج انا مش هسيب بنتى خلى جهاد ترجع هى
سالم:يا زينب جهاد دكتوره وهتبقى فاهمه وهتعرف تتعامل انتى مجيك مالهوش لازمه عشان انتى لا هطوليها ولا هتقعدى معاها
دمعت عين زينب وظلت تبكى ثم هتفت قائله: ماشي يا حج بس تطمنونى اول باول ومتضحكوش عليا والصبح هروحلها
سالم: ماشي يلا خلى السواق يرجعك البيت
يلا ياجهاد اسندى امك ووديها العربيه
استمعت زينب الى كلام زوجها واسندتها جهاد إلى السياره واكدت عليها زينب أن تطمئنها بوضع ابنتها من وقت إلى آخر .
وبعد مرور عدة دقائق حضرت سيارة الإسعاف وتم نقل اسماء إلى المستشفى ودلفت إلى غرفة العناية المركزة