وبعد مده
وصلو للشركه ودلفوا بطالتهم الخاطفه
ليذهب عدي لمكتبه
وجاسر وميلا لمكتبه بعد إلحاح منها
دخل عدي ليجد سعاد تعمل فقال ببسمه : صباح الخير
سعاد بعد أن وقفت احترام له قالت : صباح النور مستر عدي
ودخلت خلفه المكتب
ليجلس
ويقول: ها طمنيني في ايه مشاكل
سعاد بعمليه : لا يا فندم
في مستندات بس عايزة حضرتك توقع عليها
واكملت: تحب اقول لحضرتك عندنا ايه النهاردة
هز راسه بمعني نعم
وشرعت سعاد تبلغه بمواعيده اليوميه
وبعد أن انتهت قالت : حاجه تانيه مستر عدي
عدي متزكرآ امر ميلا : اه عايزك يا سعاد تدوري علي مربيه اطفال
تكون عندها صبر وتقدر تهتم بميلا
سعاد : تمام يا فندم
واكملت باحترام : حاجه ثانيه
عدي : لا شكرا
فتوجهت للخارج لتباشر عملها
…………………..
أما في منزل سعاد
فقد ايقظت ميرا نور
وتناولوا الافطار وجلسو في التراس لشرب القهوة
والتحدث
نور : بس يا ستي انا اتخرجت السنه الي فاتت
تجارة انجلش ومع تقدير جيد جدا
ميرا بندهاش : وانا كمان اتخرجت السنه الي فاتت من تجارة انجلش بتقدير امتياز
نور بحماس : واو بجد ايه الصدفه دي
واكملت :بس ليه مشتغلتيش في شركه بباكي
ميرا ببسمه عندما تذكرت والدها الحبيب: صح جبت تقدير كويس بس انا مكنتش حبه شغل الشركات
نور وهي تحتسي القهوة: ليه دة حتي شغل مضمون
ميرا : اه بس انا كنت بخطط اني افتح مدرسه
بس مش مدرسه تعليمه الاطفال يخدو دش في دش
مدرسه للاطفال عشان انمي المواهب زي الرسم والكتابه واعلمهم القران وسيرة النبي( صلى الله عليه وسلم)
يعني مش مجرد دش في كتب
وميكونش مجرد حاجه اجباري وبتتنسي مع الوقت
حبيت أن المكان يكون مختلف
واكملت بنبرة حزن : بس ملحقتش
لم اتخرجت قعدت اخطط للمكان
وكمان اخترت الارض بس
كل حاجه انتهت قبل حتي ما تبداء
وخسرت سندي وضهري في الحياه
نور بعد أن جلست بجانب ميرا واحتضنتها : صدقيني دة اختبار من ربنا
ميرا وقد أخذت الدموع مجراها : انا عرفه بس احساس صعب اوي
نور : ربنا كبير اوي صدقيني هيعوضك
ميرا وقد خرجت من حضن نور : هو عوضني فعلا عوضني بيكم
نور وامسكت يد ميرا :احنا هتفضل جنبك
ميرا لتغير الموضوع : يلا نحضر الغداء لنطرد
نور بضحك : لا الطيب احسن
وتوجهو للمطبخ لتحضير الطعام
………………………………….
اما في لشركه
جاسر بهدوء : يلا يا ميلا روحي اوضه العاب
عشان عندي اجتماع
ميلا ببراءته : مس عايزة
جاسر : طب يا حبيبتي روحي اقعدي مع عدي هخلص وهاجي
صفقت ميلا بيدها وقالت : اوك وطبعت قبله علي خد جاسر
لتركض لمكتب عدي
كانت سعاد تراجع بعض الأوراق إلا أن وجدت ميلا تركض
وتقول : طنطي سعاد
سعاد : حبيبتي ميلا عامله ايه
ميلا ببتسامه : ميلا كويسه
سعاد :انتي دخله ل مستر عدي
اومئت لها ميلا
لتقول :ماشي تعالي افتحلك الباب
دقت سعاد الباب وفتحته بعد أن سمعت عدي يأذن بالدخول
ركضت ميلا فحملها عدي واجلسها علي ساقه
وقال :ميلا هانم منورانا بنفسها
ضحتك ميلا : وقالت : تعالي نلعب
ضحك عدي بشدة علي تلك المشاكسه فهي تعلم أنه لا يستطيع
رفض طلبها
فهو يحبها ويضعها في مكانه ابنته
عدي بمرح : نلعب منلعبش ليه
واكمل وهو ينظر لسعاد : هاتي عصير لميلا يا سعاد وانا عايز قهوة
سعاد باحترام : حاضر
وخرجت سعاد ودخل عدي وميلا لغرفه
بها بعض الالعاب
وشاشه لمشاهده افلام الكارتون
فجاسر خصص لها غرفتين غرفه بمكتبه
والاخري بمكتب عدي
وانقضي اليوم بين اجتماعات جاسر ولعب ميلا وعدي
خرج عدي من مكتبه وهو يحمل ميلا النائمه
عدي لسعاد : خلاص يا سعاد
تقدري تمشي
سعاد : تمام يا فندم
واخذ ميلا لمكتب جاسر
كان جاسر يمضي اخر ورقه ليذهب لاحضار ميلا
إلا أن وجد عدي يدخل حاملا ايها
توجه له وحمل ميلا وقال : بكرة اكمل يلا
خرج من المكتب ووجه كلامه ل ليلي : بكرة نكمل تقدري تروحي
ليلي بهدوء : امرك يا فندم
جاسر لعدي : تعالي نام عندي النهاردة
عدي بموافقه : ماشي
ذهب كل من عدي و جاسر للسيارة الخاص به
وانطلقوا للڤيلا
اما سعاد بعد أن غادرت الشركه
توجهت لأحد المولات لشراء هاتف لميرا
وتوجهت بعدها للمنزل
…….
دلفت سعاد للمنزل
لتجد أن الاضواء مغلقه
والمنزل مظلم للغايه
توجهت نحو غرفه الجلوس
لتجدهم يشاهدون احد افلام الرعب
ونور متمسكه بملابس ميرا
توجهت لهم سعاد ببط
لتصرخ فجاه بصوت عالي
انتفض كل من نور وميرا
برعب
واثقين أن هناك وحش بالغرفه
ليجدو سعاد تضحك بشدة علي مظهرهم
نور بغيظ : ينفع كدة يا ماما كنت هقطع الخلف
ميرا بسخريه : كنتي
انتي قطعتي خلاص يا حببتي
نور بغباء : تظني
سعاد بنفاذ صبر : بت انتي وهي انا جايه تعبانه وجعانه
ناكل بعد كدة نشوف مين قطع الخلف
ميرا ونور بضحك : اوك
وضعت نور و ميرا الطعام
ليشرعو في تناوله
نور : عملتي ايه انهاردة يا ماما
سعاد : عادي بس بكرة يوم متعب
ميرا بتساؤل:ليه
سعاد : مستر عدي طلب مني ادور علي مربيه كويسه
لاخت مستر جاسر
ميرا : هي عندها قد ايه
سعاد
سنين ونص
ميرا : صغيرة اوي
سعاد بضحك :بس شقيه اوي وبتطفش المربيات
عشان مبتحبهومش
ميرا : يا لدرجه دي
اومئت لها سعاد
انتهو من تناول الطعام
وما زالت ميرا تفكر ف أمر ما
انتهو من تناول الطعام
توجهت سعاد للغرفه
واحضرت الهاتف
وتوجهت لهم
ميرا بتساؤل بعد أن وضعت سعاد احدي الحقائب الصغيرة بيدها : ايه دة
نور بفوضل : افتحي
ضحكت سعاد علي ابنتها وقالت افتحي يا ميرا دة علشانك
فتحت العلبه
لتجد الهاتف
ميرا : دة فون بس انا مش هقدر اقبله
سعاد. بغيظ: هو مش انتي بتقوليلي ماما يبقي تخدي الفون من سكات
نور بضحك : حد يجيلو فون ويقول لا
واكملت عقبالي يا رب
سعاد بغيظ : انتي يا بت مش انا لسه جيبالك لاب توب
نور بمزاح : مالك يا سوسو دة انا حتي زي بنتك
سعاد : طب اوعي يا بنتي عشان ادخل انام
واكملت تصبحي علي خير يا ميرا
نور بغيظ : انتي متأكدة اني بنتك
سعاد بمزاح : لا لاقيتك علي باب جامع وتوجهت لغرفتها
ميرا وهي تحاول كبت ضحكتها
نور بغيظ : طلعيها طلعيها
ضحتك ميرا بشدة
اوبا نسيت: قلتها بسرعه
وهي تركض لغرفه سعاد ونور خلفها
كانت سعاد ستنام إلا أن استمعت صوت ميرا
فقالت: ادخلي يا حببتي
دخلت ميرا وخلفها نور جلست ميرا ونور بجانب سعاد
فقالت سعاد : عايزة حاجة يا حببتي
ميرا بحماس : عايزة اشتغل
سعاد بهدوء : تاني يا ميرا يا حبيتي شغل وبهدله ايه بس
ميرا ببسمه : بس دة مش بهدله خالص
سعاد : ليه فين دة
ميرا بهدوء :هشتغل مربيه ل ميلا
…………..
بقلمي عفاف شريف