وبعد مدة
وصلو الي الڤيلا
ليصعد جاسر بميلا لغرفتها ووضعها بالسرير وقبل جبهتها ودثرها بالغطاء جيدا
وترك احدي الاضواء تعمل فميلا لا تحب الظلام
ذهب لغرفته وتوجه للاستحمام
ليخرج بعدها وقد ارتدي سروال اسود وتيشرت ابيض
ولم ينم بل توجه للشرفه
وظل يفكر بصغيرته وتفاصيل اليوم معاها
الي أن ظهرت صورتها أمامه وظل يفكر من هي
ولم لا يستطيع أن ينسي مظهرها
ولكنه تجاهل الامر ونهر نفسه بشده وتوجه للنوم
ظل قليلا الي ان سقط في بئر أحلامه
لكن لعلها ترافقه بها ايضا
………………………………….
اشرقت شمس صباح جديد
في منزل سعاد
استيقظت باكرا لتلحق بالعمل
ف عدي نعم مهذب ولكن يكره التأخر وبشده
تجهزت وهمت للخروج الي أن وجدت ميرا تخرج من الغرفه
ميرا ببتسامه: صباح الخير
سعاد وهي ترتدي الحذاء : صباح النور يا حبيبتي
واكملت : صاحيه بدري ليه
ميرا ببسمه: عادي انا بصحي بدري في العادة
سعاد ببتسامه : طب انا همشي عشان متاخرش
الفطار في الثلاجه بس اعملوا الغداء يا ميرا لحد ما ارجع
ميرا بهدوء : تيجي بالسلامه
قبلتها سعاد وانصرفت سريعا
أما ميرا فتوجهت للحمام
……….
أدت فرضها
وانتهت من قراءه الورد الخاص بها
وتوجهت لتحضير الافطار
………………………
أما في فيلا جاسر الحديدي
فكان يغط في نوم عميق
إلا أن شعر بثقل علي صدرة
فتح عينيه بنعاس
ليجد ميلا نائمه علي صدرة
جاسر ببسمه : بتعملي ايه
ميلا ببرائه: بصحيك
جاسر بضحك : ليه
ميلا بغضب طفولي : عشان نلوح السغل
( عشان نروح الشغل)
كاد أن يرد إلا ان سمع
شخص : لسه الحروف طيرة
التفت ميلا بتجاه الصوت
ولم يكن سوى عدي صديق طفوله جاسر وشريكه
ميلا بفرح وهي تركض له: عدي
واكملت وحستني ( وحشتني)
جاسر بغيرة : وحشك
هم كلهم يومين
وثم اكمل بمكر: دة بيتريق عليكي
ميلا وهي تنظر لعدي بغضب طفولي : رخم
وذهبت لجاسر تحت صدمه عدي وضحك جاسر
عدي وهو يشير إلي نفسه : انا رخم
هزت ميلا راسها بمعني نعم
ضحك بشدة وقال بخبث: وانا الي كنت جيبلك لعب
ميلا بفرح : بجد
عدي : اه بس مش هديكي حاجه
ميلا وكادت تبكي وتقول لجاسر : جاسي مش هيدني
جاسر وهو ينظر ل عدي بغضب ويقول لميلا : هو يقدر
واكمل ببرود : روحي هاتي هدومك عشان البسك
عشان هتقضي اليوم مع عدي في المكتب
لا
قالها عدي بصدمه
وهو يقول لنفسه :اي مكتب هكذا لن يعمل
لتركض ميلا المتحمسه لتجلب ثيابها
فقال عدي ببلاهه: مكتب مين
جاسر وهو يذهب للحمام :مكتبك
جلس عدي وقال بغيظ: انت مش عايزني اشتغل صح