لكنه لا يعلم أنه يزداد اشتعالا كلما تذكر
………..
أما هي فتوجهت نحو فيلا جاسر
بخطوات متوترة
أرادت لقاء الصغيره
أرادت دسها بين احضانها
وان تشم عبيرها
فربما تكون تلك هي المره الأخيرة
والأغرب ف تلك المرة
إن الحراس ايضا لم يمنعوها
بل سمحو لها
لم تهتم بالأمر فهي فقط تريد رؤيه ميلا
توجهت نحو غرفه الصغيره
لكن لم تجدها
لتعلم انها بغرفته
دلفت للغرفه
لتشتم رائحته تعم المكان
للحظه ظنت أنه بالداخل
لكن لم تجد سوا الصغيرة النائمه
توجهت إليها
وقبلتها من وجنتهاها المكتنزه
لتدفعها باحضانها
وهي تنعم بدفئها
ليوقفها
رؤيتها لذالك الثائر يقف أمام عيناها
تركت ميلا سريعا
عندما وجدته يقترب
قبض علي يديها وجرها خارج الغرفه سريعا
جاسر بغضب :ايه البجاحه دي
ايه مش مكفيكي واحد
انتي بتلعبي علي الكل ف نفس الوقت
لم تفهم ما يقول الا عندما قال
جاسر بغضب :شويه عدي
وشويه جاسر
والله اعلم مين تاني
رفعت يدها سريعا لتصفعه
لكن لم تستطع
فقد امسك يدها واحكم تقيدها خلف ضهرها
جاسر بشر :ما عاش ولا كان الي يتجراء
واكمل وهو يضغط علي يدها:انا بكره اليوم الي قلبي حبك فيه
دفعته باقوي ما لديها
لتردف بقوة: أنا كمان ندمت اني حبيتك
الحقيقه هتظهر قريب اوي
بس وقتها ندمك مش هيكون مهم
وتركته وذهبت
للمرة الثانيه يشعر بألم
حيره
ضرب علي قلبه بقوة وهي يصرخ بغضب
عن اي ندم تتحدث
ما زال يحبها
ما زالت تحيا بين ثنايا قلبه وروحه
……….
ف فيلا عدي
ظلت نور تسب ميرا
فهي صاحبه تلك الفكرة
نظرت لهيئتها ف المرأه بخجل
فهي تبدو كالحوريه بفستانها الاحمر الناري القصير
ياخذ رسمه القلب من جهه الصدر
لينسدل بعدها بضيق الي نهايته
وخصلانها الفحميه تنسدل علي ظهرها
وقد وضعت بعض مستحضرات التجميل
نور بخجل :الله يخربيتك يا ميرا
يا ريتني ما سمعت كلامك
لا لا لازم اغير قبل ما يجي
التفت تبحث عن ملابسها
لتصدم عندما رأت ذالك المتصنم خلفها
لم تستطع التحدث من كثرة الخجل
اقترب منها عدي ببطئ كالمغيب
الان علم ما هي تلك المفاجاه
وما اجمل تلك المفاجاه
عدي ببحه وهي يهمس لها:نور
لم تعلم ماذا تفعل
لتخفض عيناها في الارض بخجل
عدي بحب :نور
لم ترد
ليردف بحنان اكبر :بصيلي
رفع راسها بيده
لتنظر إليه بخجل
وهي تقول بتلجلج :عدي انا
ليردف الآخر بحب :انت ايه
نور بخجل : بحبك
ادخلها سريعا باحضانه وهو يردد :وانا بموت فيكي يا قلب عدي
ظلت باحضانه بضع دقائق
لتسمعه يهتف بمكر :بس لازم تتعاقبي
ابتعدت عنه سريعا وهي تقول بستغراب :اتعاقب
لم يمهلها فرصه للتفكير
لياخذها معه لعالمهم الخاص
عالم تخلت فيه عن عنادها وتخلي هو عن كل شي لأجلها
ليجتمعا معا في عالمهم الخاص
ويسقطا معا بين جدران عشقهم المتيم