رواية لم تكن النهاية الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت نور تحضر طعام الغداء
تتذكر ما حدث اليوم مع عدي
لقد وقعت في غرامه
لكن ما زالت خايفه
كلما اقترب منها ابتعدت سريعا
مشوشه ماذا تفعل
قاطع شرودها دخول ميرا وهي تسحبها خارج المطبخ
وتقول :نبقي نحضر الغدا بعدين تعالي
واكملت بحنان :هتفضلي كدة لحد أمتي
ابتسمت نور بحب فيبدو أن ميرا تقراء افكارها
ميرا بهدوء :خوفك ملهوش اي داعي
عدي كل يوم بيثبتلك أنه بيحبك
نور بحيره: خايفه
ميرا بنفي :اوعي
عدي بيحبك خليكي وثقه من ده
صدقيني مش هتندمي
نور : مش عارفه اعمل ايه
ميرا ببساطه:خدي خطوه
خدي انتي الخطوة المرة ده
روحي لعدي
ادي نفسك فرصه من غير هروب
ابتسمت نور لها وهي تندفع لاحضانها
ميرا بالم :كل حاجه هتكون كويسه
………
في منزل جاسر
حل الظلام وما زال عدي ينتظر مكالمه ميرا
ليرن هاتفه معلن عن اتصالها
عدي :ايوه يا ميرا
واكمل :تمام جي
ورحل
رحل وهو غافل عن تلك العينان المشتعله بنيران الغضب
والغيره
…………
ف منزل سعاد
نور بستغراب :مش فاهمه طلبتي مني انزل اشتري نقاب
ودلوقتي بتلبسيه ونازله
ممكن اعرف راحه فين
ميرا بهدوء:هقولك بعدين
وبعدين سيبك مني وروحي نفذي الي اتفقنا عليه
ادي نفسك فرصه
اؤمت لها بحيرة
لتسدل الآخري نقابها
وتوجهت للخارج
……
كان عدي يجلس باحدي الكافيهات
ليجد امراه منتقبه تجلس أمامه
قبل أن يسألها عن هويتها
أجابت بهدوء :دي انا
عدي بستغراب:لبسه كدة ليه
ميرا بهدوء:مش هقدر اجاوب علي اي سؤال دلوقتي
كل الي محتجاه منك انك تثق فيا
وهتفهم كل حاجه في الوقت المناسب
اؤمي لها
لتكمل : عندي ليك طلبين
عدي بتاكيد :اكيد قوليلي
ميرا بهدوء:اوعي تكسر قلب نور
حافظ عليها واوعي تزعلها
عدي ببتسامه:انا بحبها
واكمل بتاكيد :و عمري ما هزعلها
ابتسمت براحه
لتكمل بعدما ابتلعت ريقها بتوتر :محتاج منك 2 مليون
صمت قليلا يستشف لماذا تريد هذا المبلغ
ميرا بتوتر :انا عرفه أن المبلغ كبير بس
عدي مقاطعا:المبلغ مش كبير واقدر أجيبه حالا
بس مش ده المهم
المهم انك عايزة المبلغ ده ليه
ميرا بتوتر:لو قلتلك أن اجابه السؤال ده وكل اسئلتك
هجاوب عليها بكرة
بس ثق فيا
عدي بتاكيد :اكيد واثق فيكي
بس خايف عليكي
ميرا بتاكيد :انا هكون كويسه
عدي بحيرة : تمام
تحبي المبلغ أمتي
ميرا : النهارده
عدي : تمام
المبلغ هيكون عندك النهارده
ميرا بمتنان :شكرا
واكملت بتاكيد :مش عايزة حد يعرف اي حاجه
حتي نور
عدي بتاكيد :اوعدك
همت بالوقوف وهي و تقول : في مفاجاه مستنياك في البيت
شكرا جدا علي كل مرة وقفت جنبي
ورحلت
عدي ف نفسه: مفاجاه
امسك هاتفه سريعا وأمر حراسه بمراقبه ميرا جيدا
وتوجه للمنزل
ففضوله يقوده نحو معرفه ما هي المفاجآه
……
في سيارة جاسر
ضرب المقبض بعنف
فقد كان يمر بالصدمه من أمام غرفه عدي
واستمع إليه
سيلتقي بميرا
لكن لماذا
تبعه سريعا
انتظرها لكن لم تاتي
لكن رأي تلك المنتقبه
انها هي
تعرف عليها سريعا
فعيناها كانت خير دليل
لماذا التقت به
ايمكن أن تكون تتقرب منه
كاد أن يحطم المكان علي رؤوسهم
لكن لم يعد لديه الحق
ليقوم سيارته سريعا
وهو في شده غضبه
وظل يقودها لعل الهواء يخمد تلك النيران

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل السابع 7 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top