………
مرت خمس ايام
ولم ياتي خليل سوي مرة واحده
القي لها حقيبه بها طعام وغادر مرة أخري
وها هي تقضي وقتها بين الصلاه والدعاء
والبحث عن مخرج ولكن جميع النوافذ والأبواب مغلقه
حتي انها غير قابله للكسر
…………………………………
أما في ڤيلا كامل السباعي
عند ثريه
كان القلق ينهش بقلبها
لم تكن تعرف شي عن طفلتها
فقد اخبرها خليل أنهم بخير
واخبرها أن ميرا أصابت بالبرد
ولا تستطيع التحدث معاها
وعندما طلبت الذهاب لتتطمئن عليها
تحجج بأن ميرا ستأتي لها
بمجرد أن تشفي
…………….
رن هاتف خليل يعلن عن اتصال ثريه
وهي تصر علي الالتقاء بميرا وهو يتحجج
وميرا محتجزة في ذلك المنزل تكاد تجن
وثريه قررت أن تجلب خليل.
وتواجهه وان لم يجلب لها ميرا
ستبلغ الشرطه
………
ارسلت في طلب خليل
واتي فعلا
ثريه بحزم : فين ميرا يا خليل
خليل بتوتر: في البيت يا مدام ثريه
ثريه : عايزة اشوفها
خليل بتوتر : لا لا مش هينفع اصل ميرا تعبانه
ولو رحتلها هتزعل مني اني تعبتك
ثريه بشك وعصبيه فيبدو علي خليل التوتر :خليل فين بنتي
لم يرد
ثريه وهي تمسكه من قميصه :بقولك فين بنتي
لم يرد فهو علي وشك أن يكشف
تركته وذهبت لتحمل الهاتف لتبلغ الشرطه
ولكن ألجم لسانها
عندما قال : لو عايزة ميرا تموت زي جوزك اتصلي
ثريه وقد وقع منها الهاتف وقالت بصدمه :ايه
خليل ببرود :زي ما سمعتي اتصلي وهتحضري جنازة بنتك
ثريه وهي تمسكه من قميصه:, انت عملت في بنتي ايه
انت عايز ايه
خليل ببرود : انا مش عايز حاجه انا خدت كل حاجه
ثريه بعدم فهم: يعني ايه
خليل وهو ينزع يدها :خدت كل حاجه الأملاك وكل حاجه
لم يكمل كلامه وسمع الباب يدق
اندفع يغطي فمها بسرعه كي لا تصرخ و ظلت تقاوم
وهي تحاول الصراخ
إلا أن شعر برتخاء جسدها بهدوء
وأصبح لا يشعر بأي مقاومه
تركها كما هي
واخذ هاتفه ليطلب أحد الارقام وهو ينظر إلي المنزل الفارغ من كل العاملين .
…………………
مر اليوم ليعلن وفاه ثريه
وتبداء إجراءات الدفن
والتساؤلات حول
اين ميرا؟
……………….
كانت تجلس في توجس
فهي هنا منذ تسع ايام
بمفردها تأكد تجن
فاقت من شرودها علي دخول خليل
وجلوسه وهو ينظر لها بسخريه وقال :جهزي نفسك
ميرا بفرحه ماذا هل سيتركها اخيرا ولكن هل بتلك السهولة
مير بريبه :هترجعني تاني البيت وهتطلقني
ضحك بسخرية وقال ببرود : لا في حفله مهمه ولازم تكوني معايا
ميرا بغضب : وانا مالي
خليل بسخريه :انتي نسيتي ولا ايه انتي حرم خليل جابر
نظرت له بكره ولم ترد
اكمل ببرود : جهزي نفسك والا اتحملي هعمل ايه في امك
خافت ميرا بشدة فلم يتبقي لها سوا امها
فماذا لو علمت بأنها فقدتها ايضا
ميرا بضيق :ماشي
خليل : انجزي يلا
لتتركه وتدخل لتستعد
خرجت ميرا
وكانت ترتدي فستان اسود
وطرحه سوداء تشبه الشال وحذاء اسود
وكانت غايه في الجمال
ولقد أخفت اثار الجروح بوجهها
غادرو المنزل
فرحت ميرا كتير فاخيرا تحررت ولو لبعض الوقت
كانها محتجزة منذ سنوات
…….
توجهو الي الحفله وقد كرهتها كثير
فقد كانت جميع الفتيات يرتدين ملابس فاضحه
تظهر اكثر مما تخفي
وكان الرجال يحملقون بها
إلا أن تفاجات بيد توضع علي خصرها
ظنته خليل وكادت أن توبخه
ولكن كان رجل عرفها عليه خليل أنه أحد رجال الأعمال
وأنه سيساعد خليل في شركته أو ما كنت شركتها
فقال : القمر واقف لوحدة ليه
دفعت الرجل بقوة
ولم تمر ثواني
واعطته الرد المناسب ولم تكن سوا صفعه علي وجهه
توقفت الموسيقي
ليذهل الجميع
وتحديدا ذاك الحقير
فكيف تتجراء علي ضربه
اسرع خليل ليعتذر
ولكن لم يمهله وقال بغضب شديد: الشراكه انتهت يا خليل وشركتك انتهت
وذهب
امسك خليل معصمها
وجرها خلفه ليدفعها بقوة في السيارة
وصلوا لتلك البنايه
ليصعد بها تحت رفضها الشديد
ليلقها علي الأرض
فاسرعت ميرا للغرفه
وظل يسب ويلعن ويكسر
حتي بدأ يحاول كسر الباب
وهي تكاد تموت من الخوف
لتجده يدخل بسرعه بعد أن كسرة
والشرار يندلع من عينه
حاولت الخروج
ليمسكها من خصلاتها بسرعه
خليل بغل : انتي السبب ضيعتي كل حاجه
الشركه هتفلس بسببك
وظل يكيل لها الضربات
وهو يقول بغضب:انا عملت كل حاجه عشان اوصل لهنا
قتلت ابوكي وامك وتيجي انتي في ثانيه تضيعي كل ده
ودفعها بقوة
صدمه أخري
ماذا ماذا قال امها هل قتلها
هل قتلها هي الاخري
قامت بوهن وامسكته من قميصه
وهي تصرخ :عملت ايه لماما يا خليل
خليل بغل : قتلتها ودفنتها
وخدت عزاها
ميرا بضعف : لا لا ليه ليه عملت كدة حرام عليكي
واكملت بصراخ :لا ماما لا
هعيش ازاي من بعدك
وصرخت بقوة :يا رب
ربنا هينتقم منك
واكملت بشماته وقلب محروق :مش خدت كل حاجه
اخدتها غصب
واكملت بقهر : قتلت اهلي
اهو دلوقتي راح كل ده في ثانيه
وكأنها أشعلت قنبله
لينقض عليه
ويبدأ بضربها بوحشيه
وهو يقول بغضب :عقاب ليكي
هطلقك عشان تنامي في الشارع
ودلوقتي مفيش حد تروحيله
خلاص بقيتي لوحدك
وفي الشارع
وقال بتشف