…………….
صباح يوم جديد
في غرفه ميرا
استيقظت الصغيره علي همهمات بجانبها
فتحت عينها
لتجد ميرا نائمه بجوارها تهمس بكلمات متقطعه
ميرا بهزيان:ابعد ابعد. لالالالا
ماما انتي
فين
ميلا بخوف وهي تحركها:مييا مييا اصحي
وضعت يدها علي وجنتها
لتجدها شعله من النار
لتركض سريعا لغرفه جاسر
….
في غرفه جاسر
كان مازال نائما لينتفض على دخول ميلا الباكيه للغرفه
انتفض بسرعه وخوف
جاسر بخوف :ف ايه انتي كويسه
قالها وهو يتفحصها
ميلا ببكاء:مييا تعبانه
ليتوجه سريعا للغرفه وهو يحمل الصغيره
دلف الغرفه سريعا
وجدها مسطحه علي السرير وتهزي بكلام لم يفهم منه شي
اقترب منها ووضع يده علي جبينها ليجد حرارتها مرتفعه
متوتر خائف
لا يعلم ماذا يفعل
حسنا لابد أن يطلب الطبيب
توجه لغرفته سريعا لجلب الهاتف
جاسر :تعالا بسرعه علي الڤله
صمت قليلا ليكمل
حرارتها مرتفعه
الطبيب :عايزك تحطها زي ما هي تحت الدش
عشان الحراره تنزل
جاسر :تمام
توجه لها بسرعه
ليضع يد تحت ارجلها
واخري وراء ظهرها
ليحملها بين يديه
مقربا إياها من قلبه
شعر أن قلبه علي وشك التوقف
من شده قربها
قربها منه بتلك الدرجه أصبح مهلك
بخصلاتها السوداء الناعمة
ورائحتها
تشبه زهره الياسمين
نهر نفسه
علي تفكيره
وتوجهه بها للحمام
بعدما اخبر ميلا أن تنتظره
دلف للحمام
ليحاول أن يجعلها تقف
وما زالت بين أحضانه
حاول أبعادها لكنها متشبثه به بقوة
لم يجد حل
سوا فتح الماء
لتنهمر عليهما سويا
بمجرد لمس الماء لها
تشبثت به أكثر
و فتحت عيناها بضعف
لكن رؤيتها مشوشه
لتغلقهما بضعف
وما ذالت تهمهم بكلمات غريبه
أما هو فكان بموقف لا يحسد عليه
فحقا لا يحتمل هذا القرب
انتهي اخيرا
ليحملها مرة أخري ويضعها علي السرير
وطلب الطبيب مرة أخري
جاسر بقلق :حطتها تحت الدش اعمل ايه تاني
الطبيب :تمام جدا
جففها كويس ولبسها حاجه تقيله
جاسر بصدمه :البسها
…….