رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني 2 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

……………………
اغلق اليل ستائره
ليحل الصباح
صباح جديد يحمل الكثير والكثير من الاسرار والألم
وحتي الشفقه
ماذا سيحدث أن تم كشف الأمور
هل ستكون النهايه ام لا
…………………

في قصر “جاسر الحديدي”
استيقظ من نومه وتوجه لحمامه استحم
وتوجه الي غرفه ملابسه وتجهز
وها هو يقف أمام المرآه بطالته الخاطفه للانفاس
يصفف شعره ويضع من عطرة المفضل
انتهي والقي نظرة رضا علي نفسه
وتوجه الي غرفه اميرته المشاكسه
……………………………
أما بمنزل سعاد
وتحديدا في غرفه نور
بدأت تتململ في نومها بسبب اشعه الشمس
فتحت زرقاوتيها في بدايه الامر استغربت اين هي
ولكن ايقنت أن الأمر لم يكن كابوس بل هو واقع مرير
فهي ليست بغرفتها ولا في بيتها ولا مع اسرتها
بل هي في منزل غريب
حمل ثقيل
فرت دمعه من عيناها
كانت تتمني أن يكون مجرد كابوس ولكن.. لم يكن
مسحت دموعها
وهدات قليلا
وأخذت علي نفسها عهد الا تستلم
لتنظر لتلك النائمه بجوارها
هل سيظلو معاها بعد معرفه الحقيقه
ام سيختارو الابتعاد
لكن عزمت في نفسها البوح بالحقيقه ومهما كانت النتيجه ستتقبلها فهي لم تعتد الهزيمه
خرجت من الغرفه كي لا تزعج نور وتوجهت للحمام
توضئت
وذهبت لتصلي فرضها
لتسجد بين يديه
فهي تثق أن هذا ليس سوا ابتلاء
بكت ودعت أن يساعدها فليس لها سواه انتهت من الصلاه
لتجد سعاد تقف بجانبها تنظر لها بحنان فقد سمعتها وهي تدعو
وتناجي ربها أن يرحمها ويساعدها
احتضنت سعاد ميرا فنعم هي لا تعرفها ولا تعرف ما حدث معها ولكن هي ام ولديها فتاه ماذا لو لعب القدر معها ووضع فتاتها موضع ميرا
فقررت أن تساعدها
سعاد : ربنا بعتني ليكي عشان اسعدك
خرجت ميرا من أحضانها وقالت بخفوت :اوعدك اني امشي النهاردة عشان مسببلكيش مشاكل
سعاد :مفيش الكلام ده
انتي فكرة اننا اتقابلنا صدفه
لا طبعا
عشان كدة هتفضلي هنا لحد ما افهم حكايتك
عشان اقدر اساعدك
صدقيني انا اعتبرتك زي نور
ميرا بالم : بس مش هتفضلي كدة بعد الي هقولو
سعاد ببتسامه : الي خلاني اجيبك وانا معرفكيش وادخلك بيتي هو قلبي
وهو نفسه الي هيخليني اقف جنبك
احتضنت ميرا سعاد
فهي بحاجه لها بشدة بحاجه لام
وافاقو علي
نور بغضب مصطنع: الله الله ايه دة خيانه امي وميرا
ضحكت ميرا بشدة حتي ظهرت غمازتيها
لتضحك سعاد وتقول: ايه دة صحيتي مش عويدك يعني
نور بغيظ: عايزاني أفضل نايمه وتفضلو تحضنو بعض من غيري
فتحت سعاد زراعها لاستقبال نور
لتندفع نور لاحضانها فهي تعني لها كل شي
وفتحت الآخر لميرا لتنضم لهم هي الاخري
نور وهي في حضن امها : انا جعانه
ضحكت ميرا وسعاد
وقالت سعاد :طب يلا روحي اغسلي وشك وانا هحضر الفطار
لتقول ميرا :وانا هاجي معاكي وذهب كل من ميرا وسعاد لتحضير الافطار
وميرا تفكر فيما سيحدث بعد كشف تلك الاسرار
تخاف بشدة ان تظل بالطرق مرة اخري
تخاف أن يجدها
ماذا أن وجدها؟. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top