اما جاسر فقد ارتدي حله بالون الرمادي
وقميص أبيض
ولم يرتدي اي جرفت
بل قام بفتح اول ثلاث ازرار قميصه
بدا بوضع عطرة
وبعدها قام بتصفيف شعر
……
أما في غرفه الفتيات
فقد انتهي الجميع
من ارتداء ملابسهم
حتي ميلا
فقد البستها سعاد
الفستان والطرحه الخاص بها
ووضعت لها تاجها الصغير
وصففت لها شعرها لتجعله ينسدل علي ضهرها
وفي النهايه البستها حذائها الابيض الصغير
وفي تلك الأثناء
انتهت الفتيات من تزين نور
علي اكمل وجه
وقد زينها الحجاب
ووضع ايضا التاج الخاص بها
ف ظهرت بمظهر خلاب كالاميرات فقد زينت الفستان بجمالها البسيط
وها هم الفتيات يضعن اللمسات الأخيرة
أما ميرا فقد طلت كالحرويه
بهذا الفستان
والتاج الصغير باعلي حجابها المنمق
سعاد بسعادة وعيناها امتلائت بالدموع :اللهم بارك
اللهم بارك
ربنا يحفظكم من العين يارب
نور بضحك :يا جماعه كفايه عياط
مرڤت بضحك :دي دموع الفرح يا بت
نور :بضحك :ماشي يا ستي
لتكمل سعاد :يلا ننزل
كادت نور أن تنزل الطرحه
لتقول العمه :لا ملهاش لزمه
الرجاله قعدين برة كلهم
وتوجهو للاسفل
مع صوت الزغاريط والاغاني الصاخيه
…..
عند الرجال
قام الرجال بمبارزة بالعصا
وتحدي احدي الرجال عدي
ليتنهي بالخسارة الفادحه لذالك الخصم
ويعود عدي بهدوء لمجلسه
تحت نظرات الجميع
….
في الداخل
انطلقت الفتيات بالرقص والغناء
وانضمت لهم نور وميلا وميرا
وايضا سعاد ومرفت
ليظلو هكذا لعدة ساعات
وظل الجميع يرقص
ما عادا مرڤت والصغيره
فقد غفت منذ قليل
لتاخذها مرڤت للغرفه
كان الجميع يرقص
ليقاطعهم
العمه تخبرهم بدخول العريس
كي يلبس العروس الشبكه الخاص بها
دلف عدي وعينه مسلطه عليها هي فقط
اقترب منها
ليبدأ برفع الطرحه الخاص بها لينكشف له وجهها الملائكي
فقط كانت جميله للغايه
انحني عليها وقبل جبينها بحب وقال :مبروك يا حبيبتي
خجلت للغايه ولم ترد
لتبدأ سعاد بفتح علب المجوهرات
فتحت اصغر علبه
ليظهر منها خاتم من الماس رقيق للغايه
ليزين به اصبعها النحيل
وينتقل لعلبه أخري ويخرج
عقد رقيق ايضا من الالماس
اقترب منها بحجه الباسها العقد
وهمس بجانب اذنها: زي القمر
بعدها اخرج سوار ليلبسها إياه هو أيضا
ليخرج مره اخري لاستكمل الزفاف
وتركها في خجلها الشديد منه
…..
انتهي الحفل
ليجد أحد الحراس يدلف يخبر جاسر بشي ويذهب معه
بعد أن أشار لعدي بعدم وجود شي
ذهب الجميع ولم يتبقي سوا أفراد العائله
ليخبرة الجد بالصعود للغرفه الخاصه بهم
توجه لها وهي تكاد تنصهر من شده الخجل
لتتئبط زراعه ويساعدها في الصعود
ولكن ما أثار استغرابه
صعود العمه وبضع نساء
وايضا الجد واعمام نور
لم يهتم واكمل الصعود الي أن وصل للغرفه
كاد بفتح الباب
ليتوقف علي صوت الجد
عدي
عدي بستغراب :افندم يا حج
الجد وهو يمد يده بشئ
ويضعه بيد عدي
هنستني يا ولدي
عدي وهو ينظر لتلك القماشه :ايه دي ؟
وهتستنو ايه
الجد بهدوء :شرفنا يا ولدي
عدي بعدم فهم :مش فاهم
الجد بنظرات غريبه :يعني احنا من عاويدنا
إن الدخله بتكون بلدي
وده منديل الشرف
………………
بقلمي عفاف شريف