رواية لم تكن النهاية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم عفاف شريف
بقلمي عفاف شريف
…………………………….
اشرقت شمس يوم جديد
ف البعض استيقظ والبعض لم ينم بعد
بين يوم وآخر تبدا قصص وتنتهي أخري
فيصبح اليوم بدايه للبعض ونهايه للآخر
…….
ف منزل سعاد
تحديدا في غرفه ميرا
لم يغمض لها جفن طوال الليل
فربما اليوم ستكون النهايه
استقامت من مجلسها
توجهت للحمام استحمت
وتؤضئت
لتشرع بأداء صلاتها
للمرة الاولي لم تبكي بل فقط تضرعت
أرادت الامان
السكينه
وربما أرادت النهايه
انتهت من صلاتها
وبدأت في ارتداء ملابسها
انتهت اخيرا
لتسحب تلك الحقيبه من جانب الفراش
نعم لقد نفذ عدي وعده
وأحضر لها أحد رجاله تلك الحقيبه بالامس
نظرت لرزم الأموال واغلقتها مرة أخري
أمسكت هاتفها وارسلت عده رسائل واغلقته هو الآخر
توجهت نحو غرفه سعاد
كانت ما زالت نائمه
نظرت لها بحنان وقبلتها وتوجهت للخارج
توقفت عند حافه الباب
نظرت نظرة أخيرة للمنزل بحب
وتوجهت حيث ستضع هي النهايه
……….
ف منزل جاسر
استيقظ مبكرا
ف تقريبا هو لم ينم من الاساس
فمازال يفكر بها
بحديثها
ما زال يحبها
لينتبه الي صوت هاتفه
لم يهتم في ألبدايه
لكنه صدع مرة أخري
امسك هاتفه بملل
سرعان ما توسعت عيونه بصدمه
فكانت منها
قراء الرساله بهمس
جاسر
عرفه اني اخر وحده ف العالم هتحب تشوفها
بس زي ما وعدتك هختفي من حياتك وللابد
بس بعد ما تعرف الحقيقه
الساعه 2 في ڤيله …..
شارع …….
في باب ف الجنينه من ورا محدش يعرف عنه حاجه
هتلاقي المفتاح فوق الباب
ادخل ومن هناك ف اوضه
هناك هتشوف الحقيقه
ميرا