رواية لم تكن النهاية الفصل الثالث 3 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما بالاعلي عند ميرا
ميرا في نفسها طب اعمل ايه لازم ابوظ الجوازة
بس ازاي هو لازم الي يلغي الجوازة المهببه
وظلت تفكر وتفكر الي أن غلبها النعاس

………………….
مر ثلاث اسابيع حاولت ميرا بشتي الطرق أن تلغي الزفاف فاحيانا تفتعل مشاكل
وأحيانا تلقي عليه بالكلام السام
ولكن مكر ودهاء خليل جعله يتحكم في نفسه الي حين امتلاكها

……………..
في غرفه ميرا
ميرا بغضب:يعني اعمل ايه تاني عملت كل حاجه
واكملت:اقتلوا لا ادخل في الحيوان دة السجن ميستهلش
طب اعمل ايه فاضل اسبوع انا مستحيل اعيش مع الكائن دة الي أن دخلت عليها امها
ثريه: ميرا حببتي انتي بتكلمي نفسك
ميرا في نفسها ؛ طبيعي الي يتجوز واحد زي خليل اخرته السرايا الصفرة وضحكت بسخرية
فقالت ثريه: وبتضحكي كمان انتي كويسه يا حببتي
ردت ميرا : انا تمام يا ماما متخفيش
واكملت كنتي عايزة حاجه
ثريه : اه خليل اتكلم عشان يسأل المأذون يجي أمتي الخميس وله الجمعه
ميرا في نفسها : ياررب ساعدني
ثريه : ها
ميرا : جمعه يمكن ربنا يخلصني منه

…….
توالت الايام
وجاء اليوم المنشود أو المشؤوم كما قالت ميرا
ها هي تنزل وكانت الصدمه للجميع
كانت ميرا ترتدي فستان اسود وطرحه سوداء
من يراها يظن أنها ذاهبه الي عزاء
وليس زفاف
وليس اي زفاف بل زفافها
همس لها خليل بغضب : ايه الي انتي لبساه دة انتي راحه عزا
ميرا ببرود : انا مش هلبس الوان وبابا لسه ميت من شهر
واكملت بتحدي :وثم لو مش عجبك نلغي كل حاجه واحنا لسه علي البر
خليل: وهو يستشيط غضب وبنبرة ارعبت ميرا : برحتك يا ميرا
ظلت صامته
تمت الإجراءات الي أن سمعت
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
هنا شعرت بروحها تسحب منها وقالت لنفسها ماذا فعلت
لم اتوقع أن تلك الكلمات بتلك القسوه
ذلك اليوم تمنته بشدة دعت دائما بزوج يحميها يحبها
ولكن هذا الخليل تشعر أنها سقطتت في الجحيم
ادمعت عيناها بشدة أرادت الهرب ولكن لم يعد هناك مفر
غادر المأذون والشهود وظل خليل وثريه وميرا
خليل : يلا بقا يا حبيتي
ميرا ف نفسها : حبك برص
ثريه :هتروحو شقتك صح
خليل : أيوة هنقضي شهر العسل ونرجع
ميرا : عسل دة هيكون عسل اسود علي دماغك
ميرا وهي تحتضن امها وتتذكر يوم اتي خليل ليخبرها بمكوثهم بالبيت الخاص به
ورفضت بشدة فكيف تترك امها وتذهب
والصدمه أنه اقنع امها بأنهم بحاجه للخصوصيه في أول شهر ويمكنهم أن ياتو للعيش معاها مرة أخري
وأصرت ثريه علي ميرا وضغطت عليها واقنعتها أنه شهر فقط وستعود مرة أخري
لتوافق بعد ضغط شديد
فاقت علي يد خليل توضع عليها ويقول :يلا يا حببتي
نزعت يده من عليها كم تكره وتتقزز منه ومن نظراته
احتضنت امها بدموع
وبكت بشده
لينزعها من أحضان امها
ويقول :عن اذنك يا حماتي
بمجرد خروجهم من الفيلا
ازالت يده بغضب
وتوجهت للسيارة
وبعد مده لم تحددها فقد كانت شاردة بشدة
في مستقبلها مع ذلك الرجل
توقف السيارة عند احد البنيات
خليل ببتسامه مستفزة: انزلي يا عروسه
نزلت ميرا من السيارة وأغلقت الباب بشدة
تعبير عن غضبها الشديد
فتح لها المصعد ليصلوا للطابق الرابع
فتح لها باب المصعد
ووقفت أمام احدي الشقق بها باب حديدي لكنه غريب
فتحه ليظهر بعده باب خشبي
تعجبت من الباب ولكن لم تعلق
خليل ببتسامه بلهاء: اتفضلي يا عروسه ادخلي برجلك اليمين
نظرت له بكره
ودخلت
لتجد شقه مكونه من غرفه معيشه كبيرة والمطبخ مفتوح عليها
وممر يوجد به الغرف كما يبدو
دخلت ووقفت في منتصف الغرفه
وفجاه وجدته يحيطها من خصرها دفعته بسرعه وقالت بصوت عالي وعصبيه : اياك تقرب مني
خليل بصوت عالي وغضب : يعني ايه انتي مراتي وانا ليا حقوق عليكي
ميرا بثبات : مش هتقرب مني ابدا
خليل وقد عزم علي كشف أوراقه
خليل بهدوء : انا كنت مستني استمتع معاكي يومين بس شكلك مستعجله
كانت ميرا في صدمه واستغراب من حديثه
ليكمل : خسارة ونظر لها نظرات متفحصه
وذهب الي احدي الغرف
غاب ثواني
ليعود ومعه ملف ليقترب منها وقال: امضي
ميرا وهي تحت الصدمه : علي ايه
خليل بسخريه : شوفي بنفسك
اخدت الملف وبدأت تقراء
ليتملكها الغضب
ضربته بالملف
وقالت بغضب:تنازل عن املاكي انت بتحلم
انا كنت عارفه انك وسخ بس مش لدرجه دة
واكملت بصوت عالي :طلقني
ضحك خليل بصوت عالي وقال : اطلقك دة نجوم السما اقربلك
ميرا بتحدي : يبقا هخلعك
وهمت بالذهاب لفتح الباب والرحيل ولكن بمجرد أن وضعت يدها لفتح الباب
الا وامسك يدها ودفعها علي الأرض بقوة
تألمت ميرا بشدة
ولم يدع لها فرصه للرد إلا وقد امسكها من حجابها
حتي انها اقسمت أن شعرها يكاد يقتلع في يدة
وظل يصفعها وهو يقول :سنين بحاول املك كل حاجه عشان املكك واكسرك
فكرة انك هتخلصي مني بسهوله دي
واكمل بشر :نجوم السما اقربلك
ميرا بعصبيه والم : ما انت لو راجل مكنتش عملت كده
واكملت بالم:: لو بابا كان عايش مكنتش اتجرأت انك تعمل كده
خليل ببرود : لو بقا بس هو مش عايش
واكمل ببرود واه بمناسبه ابوكي : ابوكي ممتش
ميرا بصدمه وبكاء : ايه
خليل بشر :ابوكي اتقتل
وانا الي قتلته
……………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top