رواية لم تكن النهاية الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

Back
ميرا بتوتر:مات
عدي :للاسف لا
خليل لسه عايش بس بحكم الميت
بسبب الوقعه حصل كسر فى العمود الفقري
سبب شلل كلي
ميرا بتاكيد:ربنا خد حقي وحق كل واحد كان خليل سبب في دماره
عدي بتاكيد :مش بس كده
الشركه والڤيلا
رجعولك عشان التنازل كان اجباري
وده الي اتثبت بتسجيل لخليل
ميرا :تسجيل ايه
عدي :لما ليلي اتنقلت المستشفي الممرضه لقت تسجل فيه اعتراف من خليل بكل جرائمه
ميرا ببكاء :الحمد لله الحمد لله
عدي بهدوء:ربنا رجع حقك
ميرا بببكاء :الحمد لله
ليقطع حديثهم
دلوف جاسر
رفعت راسها سريعا
لتراه
نظرت له
نظرات كثير
الم
عتاب
اشتياق
حب
لهفه
سحب عدي نور وتوجهه بها للخارج
خطي بضع خطوات
وكان يقف أمامها
لا يعرف ماذا يقول
من اين يبدأ
جاسر ببحه:حمدلله علي سلامتك
ميرا بهدوء :شكرا
جاسر :ميرا انا
ميرا بسرعه: لو سمحت يا جاسر مفيش داعي للكلام
جاسر بنفي:لازم تسمعيني
ميرا بالم :وهو انت سمعتني
جاسر بتبرير:انا كنت مجروح
ميرا بتاكيد :ومين قال اني مش مجروحه
جاسر بصرار:ميرا انا مش هتخلي عنك
ميرا :للاسف ملكش الحق
احنا مبقناش ننفع
جاسر بترقب :يعني ايه
ميرا بالم :يعني الي كان بينا انتهي في اليوم الي مصدقتنيش فيه
كاد أن يبرر
لتكمل :من غير ثقه مفيش علاقه بتكمل
جاسر بصراخ :انا مستحيل اسيبك
عاقبيني بأي طريقه
بس بلاش تبعدي
ميرا :جاسر
جاسر بصراخ :مش هسمحلك تبعدي
كاد أن يكمل صراخ
إلا أن رن هاتفه
جاسر :الو
احدي الخادمات :جاسر بيه ميلا هانم منهاره من العياط ومحدش عارف يتصرف
جاسر بقلق:تمام جي بسرعه
اغلق معها ونظر لتلك الراقده واردف :هرجع نكمل كلامنا
وتركها وذهب
هزت راسها بعدم تصديق وعزمت علي أمر ما
……..
ف ڤيلا جاسر
وصل سريعا للمنزل
ليجد صغيرته تبكي بقوه
انتشلها سريعا وظل يهدهدها قليلا
بدا بكائها يقل تدريجيا
جاسر بحنان :بس يا قلبي انا هنا
ميلا بحزن:جاسي وحس
جاسر بحنان:عندك حق
ميلا وما ذالت الدموع عالقه برموشها:انا عايزه مييا
جاسر بحنان :حاضر من عنيا
ايه رايك دلوقتي نروح لتيته مرڤت
وبعدين نشوف ميرا
ميلا بتفكير :وهناكل بسكوت
جاسر بحب :كل الي نفسك فيه
ميلا :تمام
اخذها سريعا وتوجه لمنزل عدي
تركها مع مرڤت
وعاد أدراجه سريعا الي المستشفي
فقد تأخر كثير
………….
وصل اخيرا
ليتوجه نحو غرفتها عازما علي مصالحتها
دلف الغرفه بعد أن دق علي الباب
ليجد الغرفه فارغه
توجه سريعا بتجاه الحمام
دق علي الباب
لكن لم يجد رد
فتح الباب سريعا
ليجده فارغ
جاسر بخوف :ميرا
خرج سريعا من الغرفه
ليقابل تلك الممرضه
جاسر بخوف ولهفه :ميرا فين
الممرضه ببساطه: سابت المستشفى
………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل السادس عشر 16 بقلم سهر أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top