رواية لم تكن النهاية الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاسر بصراخ بعدما أغلقت عيناها:ميرااااااا
ليقطع صراخه دخول عناصر الشرطه
والقاء القبض علي خليل
خليل بشر وهو ينظر إلي الغارقه في دمائها :موتها موتها
واختفي صوته بختفائه
جاسر بالم وهو يراها كالجثه الهامده :مش هستني الإسعاف
ليحملها سريعا وهو يركض للخارج وخلفه عدي
……….
وصل للمستشفي ف بضع دقائق
ليحملها وهو يصرخ :دكتوررررر
اجتمع الأطباء والممرضات سريعا عندما شاهدوا الحاله
لتحمل ميرا سريعا لغرفه العمليات
…….
3 ساعات
3ساعات يصرخ بالجميع
لا احد يخبره شي
حيه ام
سؤال يطعن قلبه الف طعنه
لقد ضحت بنفسها لأجله
وهو لم يصدقها
لقد خاطرت بروحها لكي تنقذه
وهي الآن بين الحياه والموت
ليقطعه مجئ نور التي اندفعت لاحضان عدي تبكي بقوه
نور ببكاء :ميرا يا عدي حصلها ايه
عدي بحنان وهو يمسح علي حجابها:اهدي يا نور
هي لسه فى العمليات
نور بالم :ايه الي حصل يا عدي
واكملت برجاء :قولي ارجوك
عدي وهو يتوجه بها الي احدي المقاعد :اهدي عشان احكيلك
ليبدأ بقص عليها كل شئ
ما عادا أمر لقائه بميرا
فقد فضل الاحتفاظ بالامر
نور بصدمه:يعني تنط لسه عايشه
عدي بتاكيد :ايوه
الاسعاف نقلتها
والدكتور قال إنها مشلوله
وللاسف الحاله متاخره
بس ف امل مع العلاج
نور بالم :عدي ارجوك خلي بالك منها
تنط الامل الأخير أن ميرا تعيش
عند هذا الحد ولم يتحمل جاسر
توجه سريعا للخارج
لتهبط تلك الدمعات الخائنه
هو السبب في هذا رفض الاستماع رفض أن يري تلك الحقيقه
وكان المقابل ماذا
صرخ بقوه الم وضعف
استمع الي صوت المسجد
توجه نحو الصوت
خلع حذائه وتوجه للداخل
وقف بين يدي الله وبكي كما لم يبكي من قبل
جاسر برجاء :احفظها يا رب
يا رب رحمتك
احميها
وظل هكذا الي أن انتهي من الصلاه
تحمل علي ذاته وتوجه نحو تلك الغرفه
عندما رأته نور اشاحت وجهها
نظر لها بحزن وظل يتطلع الي الباب
لعل أحدهم يطمئن قلبه
وهنا خرج الطبيب
جاسر بلهفه:طمني يا دكتور
الطبيب بعمليه :مقدرش احدد غير بعد 48 ساعه تحت المراقبه
جاسر بالم: ليه
ليردف الطبيب :للاسف المريضه فقدت دم كثير
حاله غيرها كانت ماتت من زمان
بس ربنا كتبلها عمر جديد
نظر له جاسر واردف بتحذير:لو حصل لميرا حاجه هتطربق المستشفي علي الي فيها
واكمل بضعف :هتفوق أمتي
الطبيب بخوف: مقدرش احدد
جاسر بتصميم :انا عايز ادخلها
الطبيب بهدوء:اول ما ينقلوها العنايه تقدر تشوفها
Back
ميرا بالم:عايزه اشوف امي
نور :لما تقومي يا ميرا لازم تشوفك كويسه
اؤمئت بضعف
لتردف بعدها بهمس:هو كويس
عدي باسف :بقا كويس لما فوقتي
ميرا بهمس : هو عرف
نور بتلقائية:مهو بقالو يومين بايت هنا
نظرت لها بسرعه
اذن حقا كان هنا
شعورها لم يخطئ
ميرا بتذكر :ليلي
عدي :ماتت
ميرا بالم :انا مكنتش اتمني أن ده يحصل
نور بعصبيه :يا بنتي انتي هتجننيني دي واحده دمرت حياتك اذي يجيلك قلب تزعلي عليها
ميرا بتاكيد :ليلي ماتت ميجوزش عليها غير الرحمه
ربنا يسامحها خدت جزائها
واكملت بخوف :وخليل
عدي :خليل خد الجزاء الي يستحقه
ميرا بستغراب :ازاي
عدي :خليل اتقبض عليه
واتحكم عليه كمان
ميرا بلهفه :بايه
عدي بتاكيد:بالاعدام
ميرا بضعف :هيتحاكم أمتي
عدي :هو حكم علي نفسه
ميرا بعدم فهم :مش فاهمه
عدي بشرح : امبارح روحت عشان النطق بالحكم
و
Flash back
حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم بالاعدام شنقا
خليل بصراخ :مش هموت مش هموت
عدي للمحامي :انا عايزك تتأكد أنه ميحولش يهرب
اومئ له. المحامي بطاعه
ليتوجه عدي للخارج
كانت الشرطه تسير ب خليل للخروج من المحكمه
وفي لمح البصر
دفش خليل الشرطي
وهو يركض بسرعه والشرطه تركض خلفه
وصل إلي اخر الرواق
لم يجد ما يهرب منه
لمح تلك النافذه واقتراب قوات الشرطه
صعد سريعا والقي بنفسه
ركض عدي سريعا وهو يراه يلقي نفسه
ليجده متسطح علي الأرض غارق في دمائه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top