رواية لم تكن النهاية الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقد علم الجميع خبر حمل نور
وتاتي الصدمه لميرا
في اليوم التالي بقدوم ميلا
تلك الصغيره التي ظلت تعاتبها
وتخبرها انها لن تتحدث معاها
ليتنتهي الأمر بقالب حلوي كبير
وخمس وعشرون حكايه
أما امها فقدت تحسنت كثير
وما يجعل قلبها يكاد يتوقف
هو اهتمام ذالك الجاسر بها وبادق تفاصيلها
فجاسر قد كان علي عهده
ما زال يرافقها كظلها ف كل مكان
يأتي علي الأفطار
ويظل يتحدث ما امها
ويلعب مع الصغيره
وياتي موعد الغذاء والعشاء
يظل معهم
حتي النوم
ولا يرحل الا بصراخ ميرا
انها تريد النوم
ضحكت بقوه وهي
تتذكر ذالك اليوم

Flash back

كانت تصنع الفطائر
فهي أرادت تناولها وبشده
ضربت العجين بقوه
لتنثر حبات الدقيق علي وجهها
زفرت بقوه وهي تستمع لصوت الباب
ظنت انها نور
فهي اخبرتها انها من المحتمل أن تأتي
فتحت الباب وهي تردف بمزاح :كويس حماتك بتحبك
لتفزع عندما استمعت
جاسر بمكر :هي فعلا بتحبني
ميرا بصدمه :انت بتعمل ايه هنا
جاسر وهو يمسح الدقيق من علي وجنتها :جي افطر
شهقت بقوه وهي تدرك الوضع
فهي لا ترتدي سوا سروال وتيشرت بنصف كم
وتعقد خصلاتها بعشوائية
جعلتها رائعه
لتهرول بعدها سريعا للغرفه
وهي تستمع الي صوت ضحكاته
…….

*Back*

…..
أفاقت من شرودها علي صوت دقات الباب
تعلم أنه هو
فقد اعدت له كل ما لذ وطاب
هندمت حجابها وملابسها
للتتوجه للباب
فتحته وهي ترسم علي ملامحها غضب مزيف
لتصدم بوجود نور وعدي
نور بصراخ وهي تندفع لاحضانها:وحشتيني
ميرا بشتياق :وانتي كمان يا قلبي
ايه الي جابك وانتي حامل يا بت
نور بمزاح:لا وانتي مقطعه الزيارات
مجتيش قلت نطب عليكي
ميرا وهي تنظر لعدي :اذيك يا عدي عامل ايه
عدي بمزاح :اختك مطلعه عيني
من وقت ما عرفت انها حامل
وتقريبا التوقيت اتقلب تعيط وتنكد طول اليل
وتنام طول النهار
ضحكت ميرا بقوه
لتنظر له نور بغيظ وهي تقول :مش ابنك انا مالي
عدي بتاكيد :ايوه صح هو ابن الكلب الي جوه ده
نور باستنكار :متشتمش ابني
ضحكت ميرا بقوه اكبر عليهم
وهي تردف
حماتك بتحبك يا عدي
لسه مخلصه الغذاء
وميلا وماما جوه
اتفضلو
دلفو للداخل
لتنظر مره اخرى بتجاه الباب
اين هو
لما لم يأتي الي الان
أغلقت الباب سريعا
عندما استمعت الي صوت نور تناديها
وتوجهت للداخل بقلب متلهف وقلق
…………..
بعد مده
توجهت للخارج حيث مكانها المفضل
فقد نام الجميع
نور وعدي من إرهاق السفر
وأمها بعد اخذ الدواء
والصغيره بعد خمس عشر حكايه
ضحكت بخفوت وهي تتذكر تزمر الصغيره
انها لا تملك امير
كالقصص
لتقنعها ميرا
انها ستحصل عليه يوما ما
اختفت تلك البسمه
فهي لم تحصل علي ذاك الأمير بعد
ايمكن أن يكون رحل
تائوهت بقوه اثر شعورها بشي القي عليها
التفتت حولها
لتجد تلك الكره الصغيره
امسكتها
لتفتح
لتجد ورقه بداخلها
فتحتها بفضول لتجد
(إن كان لعشقي مكان الي الان اذهبي وراء قلبك)
ميرا بهمس: جاسر
نظرت للارض
لتجد أسهم حمراء
تتبعتها خطوه بخطوه
لتصل لذالك المكان
فتحت فمها بصدمه
بعدما وجدت
طريق مزين بالورود الحمراء
وبالنهاية
كلمه (بحبك)
خطت تلك الخطوات بوهن
الي أن وصلت
الي النهايه
وجدت صندوق صغير
فتحته بسرعه
لتقراء
(وان للعشق تسع لغات احببتك بها كلها )
“وان كان للعشق الف لاحببتك بهم “
اغمضت عيناها بقوه عندما شعرت به
يقف خلفها مباشره
جاسر بحب:مش ناويه تسامحيني
لم تتحرك
لم ترد
ولم تبدي اي رد فعل
ليكمل :هكمل وهعافر ولاخر نفس
حبك غالي اوي
ولو طلب العمر كله هقدمه من غير نقاش
حبيتك من لما عيونك خطفتني
مع كل خناقه ومشكله
تمردك جذبني ليكي
انا بحبك وهفضل احبك لاخر نفس
انا اسف سامحيني
التفت اليه وهي تخفض بصرها
رفع راسها سريعا بيده وهو يقول :اوعي ابدا
انتي اغلي من انك توطي راسك
واكمل :تقبلي تكوني حرم جاسر الحديدي
ميرا بدموع :اقبل اكيد
ليبتسم الآخر بقوه
وهو يود زجها بين أحضانه
لكن لم يتبقي سوا القليل
لتفزع هي علي صوت
زغروطه أطلقتها نور
ميرا بصدمه :انتو
عدي بغرور:وهو احنا اي حد
ضحك الجميع بقوه
وميرا المحتضنه نور
وهي تهتف :الحمد لله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جمعية حب الفصل السادس عشر 16 بقلم شمس محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top