كانت تشاهدهم من الخارج
تعلم أن عدي كان بحاجه لأمه
لذالك علمت منها الحقيقه وكسرت تلك الحواجز
وكان لعدي النصيب الأكبر من الصدمه
فصديق والده كان السبب الرئيسي لذالك البعد
لكن سامحها سريعا
وحصل اخيرا علي السعاده
هي سعيده بتلك الابتسامه
ودعت الله بداخلها أن تدوم للابد
……..
في الاسكندريه
جاسر بهدوء : كنتي فكراني مش عارف مكانك
كنت عارف من اول يوم
كل تحركاتك
الصبح بتصحي بدري تخدي العجله وتتمشي علي الشط
وبعدين تيجي تحضري الفطار وتفطري
وتخدي والدتك للعلاج زي كل يوم
وبعدين ترجعي تتغدي
تطمني علي مامتك
وتقضي الليل كله قدام البحر
ليكمل بحزن:مكنش سهل افضل بعيد
مكنش سهل افضل فى بيت انتي مش فيه
اسمع ميلا بتحلم بيكي
عياطها وطلبها انها تشوفك
تفتكري كان سهل
ميرا بالم :جاسر لو سمحت
جاسر بالم اكبر : لو سمحتي انتي
ميرا انا سبتك شهر كامل
شهر
خايف اقرب
ميرا بحزن :جاسر
جاسر باصرار: أنا مش هسيبك
نظرت اليه لتري الاصرار يشع من عينيه
ليكمل باصرار: ارجعي معايا
ميرا بنفي:مش هقدر
جاسر باصرار :ميلا موحشتكيش
نور
سعاد
ميرا بالم :كفايه
مين قال
وحشني كل حاجه
بس انا مش قدرة
كل ما اشوفك بفتكر وانت بترميني
وانت بتعيرني أن يتيمه
بفتكر اتهامك ليا
لتهتف بيئس :مش قدرة
اغمض عينيه بالم
واردف بقوه:يبقي لنمشي سوا
لنفضل سوا
…………….
في فيلا عدي
تحديدا ف غرفه عدي ونور
أمسكت ذالك الاختبار بصدمه
انها
انها حامل
بكت بقوه وفرحه
نور بفرحه وهي تمسد علي بطنها :كلها كام شهر وتنور حياتي
مسحت دموعها سريعا
واخفت اختبار الحمل
لتخرج سريعا مقرره الاحتفال بشكل خاص
……..
ف الاسكندريه
ميرا بعدم فهم :مش فهمه
جاسر بحب وهو يقترب منها :يعني انا مش همشي من هنا غير وانتي معايا
ميرا بتوتر من قربه :جاسر
ليقاطعها باصرار :هفضل هنا لحد ما تسامحيني
ولو لزم هفضل العمر كله
وتركها وذهب
وضعت يدها سريعا علي قلبها
فهو يكاد يخرج من صدرها مش شده الخفق
لتردف بهمس: نهايتي هتكون علي ايدك
………..
ف القاهره
وبداخل فيلا عدي
اخبرتها امها انها ستذهب لقضاء يومين في منزلها
لتوافقها مرڤت وتنضم إليها
استغلت نور عدم تواجد أحد
ف عدي ايضا بالشركه وسيغيب بسبب عدم وجود جاسر
بدأت التجهيز
زينت المنزل
وتوجهت للخارج لشراء ما يلزمها
لم تستغرق الكثير
ففي خلال ساعه واحده انتهت وعادت مره اخري
…..
انتهت اخيرا
لتخرج الاختبار وتضعه ف صندوق صغير
وتضعه ف منتصف الفراش
اخفضت الضوء
وهي تسمع صوت عدي يهتف باسمها
…….
ف الاسفل
وصل عدي اخيرا
دلف للمنزل بارهاق
ف بترك جاسر للعمل أصبح كل شي علي عاتقه
لكن لما المنزل مظلم وهادي
لم يهتم وتوجه للغرفه
نادي علي نور لكن لا رد
صعد للاعلي سريعا
فتح الباب
ليجد الغرفه مزينه
وهناك صندوق صغير علي الفراش
امسكه
وفتحه
وجد ذالك الاختبار
ظل ينظر له قليلاً
حسنا هذا ليس ما وصل إليه
التفت سريعا
ليجدها تقف تنظر له بحب وهي تومئ له
تاكد له ما فهمه
احتضنها بقوه
وهو يقول بصراخ :بحبببببك
نور بصراخ :وانا بموت فيك
عدي بحب:بجد يا نور
نور بتاكيد :بجد يا قلب يا نور
عدي بمزاح :طيب تعالي اقولك سر
……………..
مرت الايام
والاسابيع
وها هو مر شهر ونصف
تغيرت فيها احوال الجميع
لتقلب الموازين ويحل محلها ميزان جديد