وفي الأسفل حيث كانت تسير السيدة جيهان جيئةً وذهابًا بغير هدى..
لم يأت أدهم منذ البارحة.. ولم يجب على اتصالاتها..
كادت تجن.. خاصة وهي ترى ثلجية زوجها الذي قال بدون اكتراث:
-هتلاقيه سهران في أي حتة و………..
لم يكد يكمل حديثه.. حتى وجده يدلف من الباب بخطواتٍ متزنة ثابتة….
فحجزت عينا شوقي وهو ينهض عن مجلسه بغضب كالعاصفة…
ليتقدم أدهم بصحبة فتاة ما.. تبدو رقيقة للغاية.. وجهها سمح.. ملامحها هادئة..
فيقبض على كفها، ثم يحاوط كتفيها بذراعهِ، ويقول بثبات:
-(ملك).. مراتي!!!
يتبع….