ترجل أدهم من سيارته في حديقة القصر وأخذ يسير باختناق شديد بعد مواجهته مع ملك ..لاحظت تمارا أنه في أوج غضبه الآن من الأعلى حيث كانت تنظر من شرفة غرفتها عليه …
ضاقت عيناها بنظرة إصرار تام وهي تحدث نفسها:
-مبقاش أنا تمارا الجزار يا أدهم لو مبقتش ليا ونسيتك الفيلجر دي .. أدهم أنتَ ليا أنا وهثبتلك ! ………………
(تم الجزء الاول بفضل من الله)
إلى اللقاء في الجزء الثاني بعنوان
مذاق_الحب_والألم ..