رواية لمن يهوي القلب الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصلت سانــدرا إلى القصر بعد مرور الوقت وانتهاء يومها الدراسي في الجامعة، أقبلت على والدها باشتياق واحتضنته بمحبة وودّ، وكذلك فعل “فاخـر” الذي قال بعتاب:
-كدا تغيبي عن أبوكي المدة دي كلها يا ساندرا؟
ربتت ساندرا على كتفه متابعة بابتسامة هادئة:
-معلش يا بابا أنت عارف إني بمتحن والوقت اللي بكون فاضية فيه بحاول أستغله في المذاكرة.
-طيب يا ستي ربنا يوفقك، قوليلي أخبارك إيه وأخبار جوزك عايشين ازاي؟.
أجابته ببساطة:
-الحمدلله يا بابا عايشين كويس أوي.

-عايشين كويس؟
سألت سهيــر التي أتت من خلفهما بتجهم، بينما تستطرد بجمود:
-مش باين يعني يا ساندرا، حتى لبسك بقى بلدي أوي وإيه الطرحة اللي على شعرك دي؟
ابتسمت سانـدرا بحزن وقالت بعتاب:
-مش هتسلمي عليا حتى يا ماما!, كل لما تشوفيني تقوليلي كدا؟!
صافحتها سهير متنهدة وهي تقول بهدوء:
-يا قلبي بقول كدا لأنك صعبانة عليا أوي، بقى أنتِ ساندرا بنتي اللي الكل كان بيحلف بجمالك؟
أردف فاخر بغضب:
-في إيه يا سهير ؟, مالها ما هي زي الفل أهي! ولا لازم تلبس زيك وتعيش عيشتك عشان تبقى حلوة سبيها براحتها.
-طبعا أنت هتقول إيه غير كدا فاخر، أنت السبب أنت اللي جوزتها الحداد دا، بنتي أنا ساندرا متجوزة حداد حقيقي مش قادرة أصدق هتجنن أكيد هيجرالي حاجة!
-يارب.
قال فاخر وهو يكمل بغيظ:
-يارب عشان أخلص منك يا سهير ..
-شايفة يا ساندرا؟
تنهدت ساندرا بضجرٍ ثم قالت:
-صلوا على النبي مش كدا.
فغرت سهير فمها بدهشة وهي تردد ما قالته ابنتها:
-صلوا على النبي؟ بقيتي بتتكلمي بغلة الحواري..no بجد!
صاح فاخر بغضب قائلا متعمداً استفزازها:
-يا ولية اتلمي بقى عيب عليكي!
صرخت في وجهه قائلة بحدة عارمة:
-ولية؟؟؟؟
ضحكت ساندرا بشدة وهي تقول:
-خلاص يا بابا ..خلاص يا ماما قصدي يا مامي ..خلاص ريلاكس ..ريلاكس حلو كدا يا مامتي؟
-بتهرجي يا ساندرا !
-يا ماما بجد مش عارفه أنتِ زعلانة ليه، أنا وراضية ومبسوطة بحياتي ،حتى لو بقيت أتكلم بلغة مش عجباكي هي عجباني وطالما مش بعمل حاجة غلط أو عيب يبقى حضرتك تزعلي ليه؟
حركت سهير رأسها بيأس مستأنفة بتجهم:
-أنا طالعة أوضتي ..
انصرفت على ذلك, بينما جلست ساندرا بصحبة والدها الذي قال بمرح:
-سيبك منها دي ولية مجنونة بجد.
ضحكت ساندرا قائلة:
-معلش يا بابا، بالهداوة.
-قوليلي بقى يا ستي محتاجة فلوس؟
ساندرا بصدق:
-لا والله يا بابا حازم مكفي كل طلباتي وحقيقي مش محتاجة حاجة.
أدخل فاخر يده في جيبه ثم أخرجها ومد يده لها قائلا بهدوء:
-طب خلي دول معاكي لأي ظرف، أعملي بيهم أي حاجة ليكي.
ساندرا بنفي:
-معلش يا بابا مش هقدر أخدهم.. حازم بيزعل جدا عشان خاطري بلاش
-ويزعل ليه؟, أنا أبوكي وخير ربنا كتير ،طول ما أنا عايش هفضل أديكي وبعد ما أموت كله ليكي أنتِ وأختك
-بعد الشر عنك يا بابا ربنا يديك العمر.
-طب امسكي ولو هيزعل أوي يا ستي متعرفوش حاجة عن الفلوس وشليهم امسكي بقى.
أخذتهم ساندرا مضطرة ثم وضعتهم في حقيبتها الخاصة قائلة:
-شكرا يا بابا.
———————————–

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل السادس عشر 16 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top