————————–
(إسبوع ..قد مرّ)
وفي الصباح ..جَلست ساندرا بصحبة والديها على سُفرة الافطار ..
الصمت كان يخيم على المكان ..ولم يقطعه سوى ساندرا حين قالت بجدية تامة:
-حضرتك يا بابي مردتش عليا لحد دلوقتي ؟!!
فاخـر مطصنعا عدم الفهم:
– في إيه بالظبط ؟
ساندرا بضيق:
-في موضوع حازم يا بابي ،حضرتك ليه بتسخر بيا بالطريقة دي ؟!
ابتسم فاخر وقال هادئا:
-حبيبتي أنا لا يمكن أسخر بيكي أنتِ بالذات يا ساندرا أنتِ عارفة غلاوتك عندي كويس أوي .. صح ؟
هزت رأسها قائلة بإيجاز:
:آه صح يا بابي ..بس ممكن ندخل في الموضوع ؟
تدخلت سهير آنذاك بحدة عارمة:
-هو دا كمان بقى موضوع يا ساندرا ؟ البني آدم الحداد دا بقى محور حياتك ؟ وبقى شاغل قعدتنا في كل وقت ؟ أنتِ فعلا اتجننتِ على الاخر ولازم تسيبك من الهبل دا وتنسيه بقى !!
-ماما دا مستقبلي وأنا حُرة فيه !! مامي بليز بلاش تعملي معايا كدا أنتِ عمرك ما اعترضتي على أي حاجة تمارا بتعملها اشمعنى أنا ؟
-تمارا اتجوزت أدهم .. أدهم إبن عمها ..من مستواها لكن مش حداد !
-أدهم اللي طلع متجوز واحدة تانية وبيحبها ؟ أدهم اللي اتجبر يتجوز ها مش بإرادته ومبيحبهاش؟؟؟ بلاش كل دا ! تصرفاتها وسهرها كل يوم في الديسكو والفضايح اللي في الاقسام دي حاجة عمرك ما اتكلمتي فيها !!
صمتت سهير عن الكلام ..فقط رمقتها بضيق.. أما عنها فاستأنفت الحديث قائلة:
-وكل دا ميهمنيش ..أنا مش بعمل حاجة غلط دلوقتي وطالما مافيش غلط يبقى سوري حضرتك مش من حقك تعترضي !
-سامع يا فاخر ؟! سامع بنتك بتقول إيه ؟ ما تتكلم ساكت ليه ؟؟ قول رأيك !!
وبالفعل تكلم فاخــر وفي حــزم شديد:
-كفاية يا ساندرا !! … وقولي لسي حازم بتاعك دا ..إني مُنتظره الخميس الجاي هنا