رواية لمن يهوي القلب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صباح يوم جديد ..

عاد شوقي إلى القصر مجدداً في ثبات أجاده ..كي لا تـُلتفت الأنظار إليه ..
تقابل مع زوجته چيهان وهو يصعد الدرج ..فسألته باستغراب :
-شوقي ! أنت كنت فين !؟ طول الليل بتصل عليك وأنت مش بترد !
أجابها وهو يُكمل صعود الدرج:
-كان عندي شوية شغل كدا في الشركة قلت أسهر عليهم ..هغيّر هدومي وأنام مش عاوز إزعاج !
نزلت هي بقية السلالم بضيق ..هي تعلم أن لديه ما يخفيه عنها لكنها لا تهتم كثيراً .. كي لا تفتعل المشاكل بينهما …
بعد قليل التف الجميع حول مائدة الطعام.. وتساءلت “تمارا ” قائلة:
-فين عمو شوقي يا طنط ؟
-رجع من شوية ونام ..
أدهم بجدية:
-هو مباتش هنا ؟!
ردت چيهان بصبر:
-لا بيقول كان فيه شوية شغل سِهر خلصهم ..
-مممم مش عارف ليه مش مطمن له وحاسس كدا إن فيه حاجة كبيرة مخبيها عننا !
چيهان بتأكيد:
-وأنا كمان ..بس مش عاوزة أشغل بالي كفاية اللي بيحصلنا ومش عاوزة مشاكل تانية ..
تنهد أدهم بصمت وبدأ يتناول وجبة افطاره .. أسرعت “تمارا ” التي كانت تجلس عن يساره في اطعامه بيدها !!
ورسمت ابتسامة ناعمة على شفتيها ..ثم قالت برفق:
-خُد دي من ايدي عشان خاطري ..
تنهد زافرا وقال بنبرة حادة:
-أنا ليا إيد باكل بيها ..متشكر ..!
أصابها الاحراج من معاملته الفظة وتراجعت بصمت ..بينما رمقتها مـلك بنظرة نارية تنم عن حجم غضبها الآن …
بينما قال أدهم هادئاً:
-إيه يا ميرو أخبارك إيه النهاردة ؟
أجابت ميرال مبتسمة:
-الحمدلله يا أدهم كويسة ..
مسدت الأم على شعر فتاتها وقالت بحنان:
-يارب دائما تكوني كويسة يا حبيبة قلبي ..
-ميرسي يا ماما ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top