رواية لمن يهوي القلب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-مش هكون غير ليك يا علي ..وقلبي مش هيدق لغيرك …
-وعد ؟
-طبعا وعد …
ابتسم وجال بخاطره شئ ما فقال على الفور:
-وعد .. حلوة الكلمة والمعنى ..لو خلفنا بنت هسميها وعد ..إيه رأيك ؟
ضحكت بخفوت وقالت بسعادة:
-ياااه يا علي تفتكر ممكن أبقى زي أي بنت وأقدر أخلف عادي من غير ما حياتي تكون في خطر ؟
علي في لهفة واضحة:
-افتكر جدا ولو ماينفعش مش عايز وكلامي طالع من قلبي والله .. أنتِ ماتعرفيش غلاوتك عندي يا ميرال ..لو فيه خطر هكتفي إنك تبقي بنتي ..
أنهى جملته ضاحكا وشاركته الضحك بارتياح وهي تقول بامتنان:
-ماما دايما لما تدعي لأي حد بتقول ربنا يجبر بخاطرك… وأنا هقولك زيها ..ربنا يجبر بخاطرك يا علي .. عشان أنت جبرت بخاطري كتير!
———————

ولج أدهم إلى غرفته في هدوء ثم ابتسم لـ زوجته “ملك” التي بادلته ابتسامته بابتسامة باهتة لا معنى لها !
وهو استشعرها فورا وعقد حاجبيه بعدم فهم ليسألها بجدية:
-مالك ؟ ..
أجابته بنبرة ثلجية:
-ولا حاجة مافيش ..أنا كويسة !
زفر بضيق شديد وتابع بحدة:
-خليكِ دوغري وقوليلي مالك بجد !!
-مش عاوزة أنكد عليك يا أدهم …عشان شيفاك ما شاء الله طالع من تحت مبسوط ..!!
نظر لها أدهم مطولا ..وراح يضحك بعفوية متابعا:
-ممم شكلك كنتِ شيفاني من البلكونة وأنا واقف مع تمارا ..مظبوط ؟
هزت رأسها بايجاب ..نعم رأته… ورأت العناق بينهما !!
وها هي تريد تفسير ..فقلبها الآن يحترق وكأنه وُضِع على جمرة من نار ..
اقترب منها ..احتضن وجهها بين كفيه ..طبع قبلة حانية على جبينها ..ثم تنهد باسما وأضاف موضحاً:
-حبيبي يا لوكا .. أنتِ أغلى حاجة عندي في الدنيا والله ..تمارا دي أنا هسيبها مش محتاجلها في حاجة أنا محتاجك أنتِ.. أنتِ وبس ..
-أدهم ! أنت نظرة عينك إتغيرت لها ..حسيت إنك بقيت متعاطف معاها أو هي صعبانة عليك ..بدأت تحن لها حاجات كدا مش مفهومة ونفسي تفهمني وبكل صراحة !
ضحك مرة أخرى وأجاب عليها:
-دي تخاريف وأوهام في دماغك والله ،نظرة إيه اللي بتتكلمي عنها يا ملك ؟ أنتِ في وعيك؟؟ بلاش هبل وبلاش كمان تنكدي عليا ..
نظرت له بتحيّر ..تشعر بما يقلقها ويفسد راحتها ..تشعر بأنها فقدت أمانها منذ دخولها هذا القصر ولا تعلم لما ؟
أهو بسبب تمارا أو أمرا أخرا ؟!!!
وما كان منها الآن إلا أنا بادلته مشاعره وعناقه وحبه .. وتناست كل شيء بإرادتها الآن !…
————————————–

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الثامن 8 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top