رواية لمن يهوي القلب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-صدقني مش هسيبك تتهنى… أقسم بالله هفسد عليك حياتك يا شوقي بحق كرامتي اللي بعترتها يمين وشمال !
تركها وانصرف صافقا الباب خلفه ..واغلقه بالمفتاح كي لا تنفذ تهديدها ..وهكذا ! تركها بعد أن كسرها ! وبلا رحمة !
———————————————-

ابتسمت “ميــرال” وهي تلج إلى شرفة غرفتها وترفع وجهها إلى السماء الصافية كقلبها الآن ..كروحها ومشاعرها….
ودّت لو أن تطير وتحلق بعيدا وتطول السماء بيدها ..فهي الآن في أشد حالاتها سعادة ..
“علشانك أمشيها بلاد “
كانت تسمع غنوة رومانسية وتهيم عشقاً بـ “علي” ذاك الذي قطع الأميال لوصالها وانقاذها.. هي تيقنت أنها معه فقط ستكون في أمان معه فحسب!..
وجدته يتصل عليها واسمه يزين شاشة هاتفها فابتلعت ريقها بخجل وردت على الفور قائلة برقتها المعتادة:
-مساء الخير يا علي ..
-مساء النور يا آنسة ميرال .
آتاها صوته الرجولي المحب ،فعقدت ما بين حاجبيها بضيق وهي تقول بتذمر:
-آنسة ميرال ؟ !
-ايه بس زعلانة ليه !!
هكذا قال ضاحكا ..فأجابت بنبرة طفولية تروق له للغاية:
-بطل تقولي الجملة دي بتحسسني اني غريبة عنك وانت غريب عني !
أراد أن يراوغها فقال مازحا:
-هو فيه صلة قرابة بينا وأنا معرفش يا أنسة؟!
ردت متذمرة:
-علي !!
-خلاص سكت أهو ..ها قوليلي بقى إيه سر الروقان دا ؟!
ابتسمت وأجابت قائلة:
-حاسة إن خلاص موضوعنا قرّب أوي يا علي …
علي بجدية:
-ممكن أفهم إزاي ؟!
-طبعا بابا هيوافق بعد اللي حصل ! هو هيبقى له نفس يرفض !
-كل شيء جايز يا ميرال .. خليكِ متوقعة كل حاجة.
-علي بلاش تديني طاقة سلبية أنا بجد كنت بكلمك وأنا مبسوطة جدا ليه كدا يا علي ! .
تنهد “علي” بعمق وأخبرها هادئا ‘
-مش قصدي والله ..عموما خلاص سكت أهو مش هتكلم ..
-لا أتكلم ..بحب أسمع صوتك يا علي ..
تنهد علي مرة أخرى وهو يبتسم باتساع ..وتكلم بهدوء:
-طيب ..أنتِ عاملة أيه؟ وصحتك ؟بتاخدي علاجك ولا لاء؟
ردت عليه بحماس:
-باخده بانتظام وصحتي تمام التمام ..
-ممم يارب دايما كدا تكوني تمام التمام ..بتاكلي شوكولاتة ؟؟؟!
-احم …
-جاوبي ؟
_بصراحة آه أكلت ..
علي بحزم:
-بس كدا غلط على صحتك وأنتِ عارفة فياريت بقى نلم نفسنا شوية !
-ودا يهمك في إيه ؟ يعني هو فيه صلة قرابة بينا وأنا مش واخدة بالي ؟!
ضحك عاليا بشدة وقال من بين ضحكاته:
-بقى كدا ..بتردهالي يعني ؟ والله وكبرتي يا أنسة ميرال ..
-يووووه تاني أنسة ..بس بقى يا علي ..
-حاضر يا قلب آآ …… قصدي يا ميرال …
ضغطت على نواجذها وهي تتابع بغيظ:
-مش فاهمة أنت بتعمل كدا ليه معايا بجد يا علي ..دمك تقيل ..
علي كاتما ضحكاته:
-مقبولة منك يا ميرال .. ممكن أعرف إيه اللي بيزعلك مني كدا ؟!
-أنت عارف كويس يا علي ! ..
-بحبك ..
تملكتها دهشة كبيرة لكنها رائعة … ابتسمت بحب كبير يشهد عليه قلبها النابض عشقا له…
هذه المرة الأولى يبوح بهذه الكلمة ..يا لروعة احساسها الآن …الكلمة صادقة من قلب عاشق …عاشق لها وحسب !
طال صمتها وصمته أيضاً ..فقد كان يبتسم وخُيل له شكلها الآن وتعابير وجهها الطفولي ..ربت على قلبه الصبور وتحرر من صمته قائلاً:
-بحبك من يوم ما عيني جات عليكِ وكنت عارف إنك حلم بعيد أوي ولحد دلوقتي خايف ميتحققش يا ميرال …
ابتلعت ريقها وأخيراً تكلمت بحرية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الندم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم غفران - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top