رواية لمن يهوي القلب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قامت عاصفة من غضب عارم بين شوقي وحرمه الثاني “منار” ..كلاهما أُرغم على هذا العقد ..
هي أحبته بكامل إرادتها رغم كبر سنه ،ثم اكتشفت أنها ما هي إلا لعبة زهد منها ويريد القائها في سرعة ..فكرهته عن عمد بكامل إرادتها أيضا ..
وارغمت أن تصبح زوجة له ..مثله هو !!
كان هائج ثائر يريد الفتك بها على ما فعلت ..!! فها هو يلومها بمنتهى القسوة:
-إزاي تعملي فيا كدا ؟ ازاي تعرفي أهلك وتخليهم يجبوني بالدناءة دي ؟؟
ليه ليه !! أقول ايه لمراتي وابني دلوقتي ؟؟ شكلي ايه قدام بنتي ؟؟ انتي خليتي وشي في الأرض !!! إييييه ساكتة ليه ما تردي عليااااااا ؟؟؟!
ابتسمت ساخرة وقد نهضت ببطء عن مجلسها قائلة:
-أنت كمان لك عين تتكلم وتزعق فيا ؟! ايه يا شوقي بيه مكفكش بهدلة ومرمطة فيا !؟
لألأت عينيها بالعبرات وابتلعت غصة مريرة بحلقها قبيل أن تقول بضعف:
-لسة هتبهدل فيا بعد كل دا ؟ دناءة ايه اللي بتتكلم عنها ماحدش دنيء غيرك يا شوقي ..أنت كنت عاوز تضحك على بنات الناس وبس من غير ما حد يقفلك ؟ لا لا يا شوقي فوق الدنيا مش لك لوحدك … عيب عليك اتقي الله !
ظل شوقي صامتا وانفاسه في صعود وهبوط مستمر .. بينما استكملت هي:
-أنا من النهاردة مش أقل من مراتك التانية في حاجة أنا زيي زيها وهتاخدني وهنعيش هناك وهبوظلك حياتك يا شوقي ..فاهم هبوظلك حياتك !!!
انقض عليها يصفعها بعنف ويدفعها بلا شفقة فهبطت على الأريكة ثم صاح بها:
-حياتي مش هتبوظ انتي حشرة افعصك وقت أما أحب انتي غلطة وهعرف اصلحها كويس اوي !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنثي في حضن الأربعين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم إسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top