رواية لمن يهوي القلب الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلست تمارا قبالة والدها الذي أتى الآن من عمله وجلس يستريح من مشقة العمل..
بينما نظر إليها وقد قال بجدية:
-خير؟
-عاوزة أتكلم معاك يا بابي بليز..
قال وقد فك رابطة عنقه:
-قولي يا تمارا.. خير..
تمارا وقد بدأت حديثها برفق:
-في عريس جالي يا بابي….
اعتدل حينذاك ناظرا لها منتبها.. ثم قال باهتمام:
-عريس مين؟، أنا أعرفه؟
هزت رأسها وأجابته:
-تقريباً…
فسألها:
-مين؟..
ابتلعت ريقها بتوتر.. واستأنفت:
-شادي..
تمالك نفسه وهو يسألها مجددًا :
-شادي مين؟!
زفرت بضجرٍ:
-شادي يا بابي!
-الواد اللي كسحتيه في الديسكو؟؟؟
أومأت برأسها إيجابا.. فهب واقفاً قائلًا بصرامة قاتلة:
-أنا مش فايق لسخافتك دي دلوقتي أنا جاي تعبان!!
-بابي أنا مش بهزر.. لو سمحت اسمعني..
-اسمع إيه!! أسمع إييييه!!
أنت تطلعي تنامي حالا وإلا هقتلك وأتعدم بعدها عشان نرتاح.. دا أنتِ عملي الأسود في الدنيا!
وقفت قبالته وقد قالت بتصميم:
-بابي شادي هيتقدم وهتجوزه.. أوك؟؟
وانصرفت في سرعة… فهتف بغضب:
-ماشي يا بنت يا سهير… إصبري عليا!!
—————————————————

جلست السيدة (فوزية) ذات الجسد البدين جوار إبنها (حازم) الذي كان يجلس أمام التلفاز ويتناول وجبة من (الفشار) أعدتها له شقيقته..
لتقول والدته باستغراب:
-حازم بياكل فشار؟! .. دا من امتى؟؟
نظر لها بنصف عين.. قبيل أن يتكلم بجمود:
-إيه يعني لما حازم ياكل فشار ياما مش فاهم؟
-مافيش يا حبيبي.. كُل بالهنا والشفا..
قالت جملتها ثم ربتت على كتفه.. واستكملت:
-قولي بقى.. إيه حكايتك مع البنت صاحبة رغدة؟
-حكايتي!.. حكاية إيه؟
تصنع عدم الفهم وهو يسألها.. لكنها أجابت بهدوءٍ:
-أنا لاحظت إنك معجب بيها والغريبة إن هي كمان وطول ما كانت موجودة منزلتش عينك من عليها.. قولي في إيه؟
اعتدل في جلسته وقال:
-نفترض إني معجب.. في مانع؟
تحدثت بجدية تامة:
-أيوة يا بني في مانع.. دي لا من توبنا ولا مننا، ولا أنت من توبها.. اللي زي دول ليهم عيشة تانية خالص وعمرها ما تقدر تستحمل وضعنا.. نظرات الاعجاب دي بتاعة وقتها كدا وهتروح لحالها.. بص على قدك يا حازم!
حازم بضيقٍ شديد:
-أنا باصص على قدي ياما.. هي عجباني وأوي كمان.. ومافيش حاجة غلط في كدا.. وأنا كفيل أحول بصة الاعجاب لبصة حب وعشق كمان!
-أنت بتحلم!! حتى لو قدرت تعمل كدا، ليها أهل عمرهم ما هيوافقوا!
مط شفتيه بعدم اقتناع.. ليقول متنهدًا:
-بلاش نسبق الأحداث.. بس أنا من حقي أختار اللي تعجبني ودي عجبتني…
—————————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم انثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top