رواية لمن يهوي القلب الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طرقت “سُهيــر” باب غُرفة إبنتها ساندرا وولجت..
وما إن ولجت حتى توسعت عيناها من هول ما رأته!!!!!!
ساندرا!!!!!!!!!!!!
ساندرا؟
ساندرا تأكُل (محشي) وتجلس فوق فراشها مربعة رجليها بمنظر مقزز للغاية!
-ساندرا!!!
هكذا هتفت متعجبة وهي تضع يدها على خدها مذهولة.. لتتابع باندهاش؛
-بتاكلي إيه؟
-محشي يا مامي..
قالتها ساندرا وهي تملأ فمها بتلذذٍ، فتصرخ سهير:
نووو… لا لا مش معقول.. جبتيه منين يا بنت، هتبوظي جسمك!!
ضحكت ساندرا قائلة بلا اكتراث:
-من عند رغدة صاحبتي، أصل أنا زرتها النهاردة واتغديت معاهم، وبعدين طنط فوزية أصرت أخد معايا كان واحدة عشان عارفة إني بحب المحشي بتاعها..
-طنط فوزية؟؟؟؟؟؟؟
-اه طنط فوزية مامت رغدة صاحبتي،…
سهير بحسرة:
-أنا مش عاوزاكِ تعرفي البنت دي تاني فاهمة!!، دي مش من مستواكي أبدًا..
لعقت ساندرا أصابعها وهي تبتسم قائلة:
-أكيد لا يا مامي، رغدة دي صديقتي اللي بحبها..
كادت سهير أن تبكي وهي تراها تلعق أصابعها بهذه الطريقة.. فتقول بصدمة:
-أنتِ بتعملي إيه؟!
تنحنحت ساندرا بحرجٍ.. ثم قالت وهي تنظف يدها بمنديلٍ ثم فمها:
-سوري يا مامي، اندمجت شوية مع الأكل..
-لا يا هانم.. أنتِ بتقلدي الناس البيئة اللي كنتِ عندهم النهاردة!، اللي حصل دا ميتكررش تاني مفهوم!!
ولم تستطع الحديث حيث خرجت سهير من الغرفة والغضب يعصف بها عصفًا..
تنهدت ساندرا بضيق.. ثم التقطت من صحن (المحشي) مرة أخرى وهي تقول بهدوءٍ:
-هو أنا عملت حاجة تزعلها!!
——————————————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top