خرجت ملك من غرفتها واتجهت إلى درجات السلم، بينما لحقت بها تمــارا التي نادت عليها بشراسة مستغلة أنها بمفردها معها، سيكون الحديث أفضل في عدم وجود السيدة چيهان التي خرجت لتوها من القصر، راقبتها ملك بعينين حادتين وهي تتجه نحوها بتمهل ..لتقول باستهجان:
-شيفاكي لسة عندك أمل إن حياتك مع أدهم ترجع تاني، ومتمسكة وعنيدة ..
– أنتِ مالك ؟!، يخصك في إيه؟!؛
ضحكت تمارا بتهكم شديد:
-يخصني في إيه؟! دا جوزي يا حبيبتي ..وأنتِ مجرد فترة في حياته وهتنتهي .. أنا الأصل وهفضل طول عمري الأصل .
بادلتها ملك سخريتها تلك بسخرية مماثلة، لتخبرها ..بل تُذكرها:
-أنتِ الأصل؟!, أنتِ؟! …لا أنا الأولى في حياته وأنتِ الدخيلة ..عارفة يعني إيه دخيلة؟ يعني بالبلدي كدا وبمستوايا أنا مش مستواكِ أنتِ … “رميّة” معندكيش كرامة ..وفضلتي معاه بالغصب ..ووقعتي بينا عشان بس تفوزي ..أتمنى تكوني مرتاحة كدا ومبسوطة من تفكيرك الشيطاني اللي زيك ..
اشتعلت عينيها بوهج غاضب للغاية، لتهتف بكبرياء::
-آه ما أنتِ تربية حواري كدا زي ما بتقولوا أنتوا بمستواكي ..دا إن كنتي اتربيتي أصلا .. أنتِ مجرد واحدة ملكيش تمن..
لم تتحمل ملك حينها تلك الإهانة فـ
دفعتها ملك بعنف جراء كلماتها اللاذعة فقد نفد صبرها، لكنها لم تدرك أن الدرج خلفها، وأنها ستسقط من أعلاه إلى أسفله بهذه الطريقة وستفقد وعيها تماماً………..
—————————–