رواية لمن يهوي القلب الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-“بنــچور” ..
كانت هذه كلمة تمــارا التي انضمت إلى مائدة الإفطار التي أعدتها السيدة چيهان كعادة كل صبـاح، بينما قالت السيدة چيهان بهدوء:
-صباح الخير يا تمارا ..
ولم تتكلم ملك التي كانت تجلس على كرسيها ،في حين وضعت تمارا كف يدها على بطنها ومسحت عليها برفقٍ مع قولها:
-طول الليل يا طنط چيهان والبيبي بيلعب بجد مش عرفت أنام كويس!
چيهان مجيبة عليها بجدية:
-آه ما أنتِ بقى دخلتي في الشهر الخامس، لازم تستعدي لأنه هيتحرك كتير ..
ضحكت تمارا متابعة بمزاح:
-شكله هيكون شقي أوي.
أتى أدهم في هذا الحين ليشاركهن طعام الإفطار وهو يقول بنبرة هادئة:
-صباح الخير ..
فردت ملك على الفور تبادله:
-صباح النور ..
منحها ابتسامة عابرة وبدأ تناول طعامه، بينما هي لا تصدق أنه يبتسم لها من جديد ،فيما تشتعل نيران الغضب داخل تمـارا التي ضاقت عينيها بوميض شرس ..لكنها حاولت أن تبدو طبيعية وهي تقول برقة:
-أدهم حبيبي النهاردة لازم نروح للدكتور عشان أنا حاسة بارهاق.
أومأ أدهم برأسه قائلا:
-تمام، بس أنا النهاردة بصراحة مش فاضي يا تمارا، ممكن تروحي مع ماما أو مامتك أنتِ براحتك بقى ..
كشرت تمارا عن جبينها, بينما تقول والدته چيهان بجدية:
-بصراحة أنا كمان مش فاضية النهاردة يا أدهم أنا راحة لـ ميرال، دي وحشتني موت، مش هقدر يا تمارا سوري حبيبتي ..
زفرت تمارا بحنق وراحت تخبره بضيق:
-بس أنا عاوزة أروح معاك أنت يا أدهم فضي نفسك no problem يعني، دا ابنك وأهم من الشغل ولا الشغل أهم ..
نهض أدهم عن كرسيه بعد أن أنهى طعامه بينما يخبرها بحزم:
-إبني أهم طبعا، بس برضوه مش فاضي النهاردة ،تقدري تنستني لما أفضى لو وجودي هيريحك أوي كدا تمام؟! ..سلام!
انصرف ونهضت هي تاركة الطعام بغضب، فضحكت السيدة چيهان مع قولها::
-ربنا يهديها، بقولك إيه يا ملوكة إيه رأيك تيجي معايا عند ميرال؟!
ملك بنفي:
-لا معلش أعفيني أنا يا طنط، حاسة بارهاق كدا وهطلع أريح شوية..
-على راحتك حبيبتي …
—————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل السابع 7 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top