————————–
مساءً.
في قصر “فاخــر “..
حيث جُهز القصر على أكمل وجه.. وتزين بأحبال الأنوار والبالونات التي راحت تنتشر على سطح مياه حمام السباحة، واكتظت الحديقة بالمعازيم..
وتألق الجميع كما تألقت العروس الفاتنة!
فستانها الأبيض الذي يكشف عن ظهرها ذا البشرة البيضاء وشعرها الأصفر الذي انساب عليه بنعومة وتاجها الذي جعلها ملكة حقا..
الجميع صوب أنظاره عليها وهي تخرج إلى الحديقة ممسكة في يديها باقة الزهور خاصتها..
بينما يندفع والدها نحوها بغضب واقترب قائلًا:
-أنا مش قولتلك ماتخرجيش الا لما يجي الزفت العريس، أنتِ عاوزة تموتيني!
ابتسمت تمارا وهمست:
-بابي بليز متنكدش عليا يوم فرحي، أنا حابة أكون هنا..
تركها قبل أن يدفع رأسها بالأرض فينهي عليها قبل أن تنهي هي عليه!
وقف أدهم على بعد خطوات منها لكنه كان منشغلا بمكالمة هاتفية غافلا عن عينيها المتفحصتين له..
ومرت ساعة وساعتين ولم يحضر العريس!!
شعر الجميع بالقلق!!
فهل شادي انتقم منها على فعلت به سابقاً؟؟؟؟
ولقنها درساً لن تنساه طيلة عمرها!!
أم أن القدر حمل لها رياح أخرى تمنتها يوماً؟!
عندما نظر فاخر وشوقي معا إلى “أدهم “… متوسلان له إنقاذ الموقف!!!!!!!!
يتبع…… بونسوار.