رواية لمن يهوي القلب الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة حمدي
الفصــل الخامس..
-زفاف-!
——————————–
هي بالفعل كادت تموت!!
تصرفها الجنوني ذاك كاد يصيب والدها بالشلل!
حيث حاولت الانتحار جديا وتناولت شريط أقراص مجهول المصدر!!
ولم تكترث.. كل ما يجول بخاطرها تفعله. !
وهذه الخطة حسمتها جيداً إن ماتت فهو قدرها!، وإن حيت فستنول مُبتغاها!
وما هو مُبتغاها؟!
“شادي”!!!
كل هذا من أجل شادي؟!!!
وكان أول ما نطق به والدها الذي اقترب يجلس جوارها على فراش المستشفى بعد أن تحكم بأعصابه بأعجوبة:
-أنتِ بتنتحري عشان تتجوزي شادي؟!
زفرت رغم إعيائها واصفرار وجهها.. ثم قالت باقتضابٍ:
-yes..
هل يصفعها؟
أم أن قتلها حلال؟!!!!
معها تتحجر الحروف على شفتيه فيظن أنه قد أصيب بالخرس..!
وتعجز يده عن صفعها فيظن أنه أصيب بالشلل…
فأفعالها حتماً ستأتي له بالجلطة!-يا بنتي أنا مش حملك.. شادي دا إيه أنتِ اتجننتي؟؟
هكذا صاح بها وعيناه تحملان حمم نارية.. بينما ترد ببرود مستفز؛
-عاجبني يا بابي..
-بابي إيه وزفت إيه، يا رتني ما خلفتك ولا شفت وشك يا شيخة، لا لا دا أنتِ محتاجة تتربي من أول وجديد!
نظرت له بتحدٍ..
نعم تتحدى والدها وكأنها توعده بأنها المنتصرة..!
وهو صر على أسنانه وصفعها.. وتلك المرة الأولى يضربها.. لكن الكيل طفح!!
صرخت تمارا ووضعت يدها مكان الصفعة في ذهول تام، فركضتا كلا من ساندرا ووالدتها على اثر صوتها..
فأسرعت سهير إلى ابنتها في صدمة وهي تصرخ:
-في إيه يا فاخر؟.. أنت ضربت تمارا؟!!!!!!!!
-دا أنا هكسر عضمها بس لما ترجع البيت، وأنتِ يا هانم ياللي عايشة لنفسك وبس شوفي وبنتك وعقليها بلاش قرف!!
أنهى حديثه الحاد وبرح الغرفة تاركا إياهن.. فصرخت تمارا بتصميم؛
-والله هتجوزه يا إما هموت نفسي بجد!
فقالت ساندرا بعتاب:
-اعقلي يا تمارا.. بجد اللي بتعمليه دا أوفر أوي حرام عليكِ!
فترد سهير وهي تضم تمارا إلى حضنها:
-اسكتي أنتِ يا ساندرا، لازم فاخر يوافق وإلا بنتي هتضيع مني وساعتها هيندم..
ساندرا بغضب عارم:
-بجد حرام أنتِ هتشجعيها يا مامي؟!، شادي دا شاب مستهتر وكل يوم مع بنت شكل وأكيد طمعان فينا!
-اطلعي أنتِ من الموضوع يا ساندرا..
كانت جملة تمارا التي نهرتها بها، فرمقتها ساندرا بنظرة ثاقبة وبرحت الغرفة فوراً، لتقول سهير بلا مبالاة:
-شادي إبن ناس برضوه مهما كان مش كدا يا تمارا؟ مش هما مستواهم كويس؟؟
لوت تمارا فمها بتهكمٍ وقد قالت:
-أيوة…
فتقول سهير:
-دا المهم…..
———————————————
-زفاف-!
——————————–
هي بالفعل كادت تموت!!
تصرفها الجنوني ذاك كاد يصيب والدها بالشلل!
حيث حاولت الانتحار جديا وتناولت شريط أقراص مجهول المصدر!!
ولم تكترث.. كل ما يجول بخاطرها تفعله. !
وهذه الخطة حسمتها جيداً إن ماتت فهو قدرها!، وإن حيت فستنول مُبتغاها!
وما هو مُبتغاها؟!
“شادي”!!!
كل هذا من أجل شادي؟!!!
وكان أول ما نطق به والدها الذي اقترب يجلس جوارها على فراش المستشفى بعد أن تحكم بأعصابه بأعجوبة:
-أنتِ بتنتحري عشان تتجوزي شادي؟!
زفرت رغم إعيائها واصفرار وجهها.. ثم قالت باقتضابٍ:
-yes..
هل يصفعها؟
أم أن قتلها حلال؟!!!!
معها تتحجر الحروف على شفتيه فيظن أنه قد أصيب بالخرس..!
وتعجز يده عن صفعها فيظن أنه أصيب بالشلل…
فأفعالها حتماً ستأتي له بالجلطة!-يا بنتي أنا مش حملك.. شادي دا إيه أنتِ اتجننتي؟؟
هكذا صاح بها وعيناه تحملان حمم نارية.. بينما ترد ببرود مستفز؛
-عاجبني يا بابي..
-بابي إيه وزفت إيه، يا رتني ما خلفتك ولا شفت وشك يا شيخة، لا لا دا أنتِ محتاجة تتربي من أول وجديد!
نظرت له بتحدٍ..
نعم تتحدى والدها وكأنها توعده بأنها المنتصرة..!
وهو صر على أسنانه وصفعها.. وتلك المرة الأولى يضربها.. لكن الكيل طفح!!
صرخت تمارا ووضعت يدها مكان الصفعة في ذهول تام، فركضتا كلا من ساندرا ووالدتها على اثر صوتها..
فأسرعت سهير إلى ابنتها في صدمة وهي تصرخ:
-في إيه يا فاخر؟.. أنت ضربت تمارا؟!!!!!!!!
-دا أنا هكسر عضمها بس لما ترجع البيت، وأنتِ يا هانم ياللي عايشة لنفسك وبس شوفي وبنتك وعقليها بلاش قرف!!
أنهى حديثه الحاد وبرح الغرفة تاركا إياهن.. فصرخت تمارا بتصميم؛
-والله هتجوزه يا إما هموت نفسي بجد!
فقالت ساندرا بعتاب:
-اعقلي يا تمارا.. بجد اللي بتعمليه دا أوفر أوي حرام عليكِ!
فترد سهير وهي تضم تمارا إلى حضنها:
-اسكتي أنتِ يا ساندرا، لازم فاخر يوافق وإلا بنتي هتضيع مني وساعتها هيندم..
ساندرا بغضب عارم:
-بجد حرام أنتِ هتشجعيها يا مامي؟!، شادي دا شاب مستهتر وكل يوم مع بنت شكل وأكيد طمعان فينا!
-اطلعي أنتِ من الموضوع يا ساندرا..
كانت جملة تمارا التي نهرتها بها، فرمقتها ساندرا بنظرة ثاقبة وبرحت الغرفة فوراً، لتقول سهير بلا مبالاة:
-شادي إبن ناس برضوه مهما كان مش كدا يا تمارا؟ مش هما مستواهم كويس؟؟
لوت تمارا فمها بتهكمٍ وقد قالت:
-أيوة…
فتقول سهير:
-دا المهم…..
———————————————