أتت من خلفه وهو يجلس على الأرجوحة في حديقة القصر وأخذت تُدلك بكفيها كتفيه بنعومة ..فزفر أنفاسه على مهل واستسلم بصمت …
لتهمس بالقرب من آذنه:
-آسفة يا حبيبي لو كنت ضايقتك .. مكنتش أقصد والله ..
-حصل خير يا تمارا
هكذا قال وهو يشعر بالتعب والانهاك… رفع عينيه تلقائيا فوجد “ملك” في شرفتها …
فما كان منه إلا أن جذب تمـارا من يدها برفق قائلا وهو يبتسم باتساع:
-تعالي اقعدي جنبي ..
جاورته واحتضنته ..ليقوم هو بلف ذراعه حول كتفيها ويقبل جبينها بتمهل …
وقد كانت “ملك” في هذا الوقت تشعر كمن فقدت حياتها جراء أفعاله .. وتساؤلات عدة دارت بخلدها.. هل كرهها أدهم بالفعل ؟! ..
هل أحب تمارا أم هو متعمد جرحها كما جرحته فقط ؟!
ثم لم تشعر بجسدها إلا وهو يتهاوى على أرض الشرفة ثم تسقط بقوة …
يتبع