رواية لمن يهوي القلب الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طُرق الباب في منزل “علي” ..فـ راحت ميرال تركض نحو الباب وهي تردد بابتسامة:
-دا أكيد علي ..فتحت في سرعة لكنها صدمت بأن الطارق ليس “علي” ..
بل كان شخصا آخر وقف يحملق بها للحظة …قبيل أن يتكلم وهو يبتسم لها:
-آسف إني خبطت يا أنسة في الوقت دا ….
آنسة !!!!!!
كانت هذه كلمة “علي” الذي صعد الآن وأتى من خلف هذا الشخص ..وراح يرمقه من أسفله إلى أعلاه بحدة وقد قال:
-نعم ؟!
تنحنح الرجل بحرج جراء نظرات علي ..ليقول بتوتر:
-أنا آسف.. بس كنت بسأل على شاكوش سلف وذردية…
علي بغضب:
-شاكوش وزردية ؟! أنت مين أصلا وإيه اللي جابك هنا !
-أنا مأجر الشقة اللي قدام حضرتك جديد يا أستاذ وكنت بعمل حاجات ووقفت على شاكوش ..
نظر له من عليائه متابعا:
-آآه .. للأسف معندناش شواكيش ..
ودخل إلى الشقة مغلقا الباب خلفه ..في حين هتف بزوجته بتعنيف لأول مرة:
-ليه فاتحة الباب وواقفة تسمعيه ؟!
ميرال وقد قالت:
-أنا مش واقفة أسمعه يا علي ..أنا ..
قاطعها بصرامة:
-لأ واقفة المفروض فتحتي ولقيتي واحد غريب يبقى تقفلي فورا بدون حتى ما تفكري ..
-إزاي يا علي الكلام دا ؟! افرض واحد عاوز حاجة مهمة يعني ولا حد محتاج مساعدة ؟
هو بتصميم:
-أنتِ تسمعي اللي بقولك عليه يا ميرال مالك أنتِ ومال مساعدة الناس ؟ ،لو اتكررت تاني ….
قاطعته والدته حين جاءت إليهما قائلة بحزم شديد:
-إيه يا علي مالك في إيه ..أنت داخل تقول شكل للبيع ..مراتك معملتش حاجة لكل اللي بتقوله دا !
بينما دخلت ميرال إلى غرفتها وهي تبكي برقة كعادتها حين يتشاجرا ..
لتقول والدته بعتاب:
-عاجبك كدا ؟ ليه يا علي متبقاش من الرجالة الخنيقة ..
علي وقد زفر بضيق وهو يمسح على شعر رأسه قائلا:
-يا ماما دا بيقولها يا أنسة !!!
ضحكت الأم بعفوية وقالت:
-يا حبيبي وهي مالها بس ،وهو كمان يعرف منين إنها مدام يعني …يا علي بلاش التفكير دا أنت كدا غلطان ..يلا أدخل راضيها وحافظ عليها دي والله بتحبك أوي أوي ..
استطاعت والدته أن تمتص غضبه وعصبيته، فانحنى مقبلا كف يدها مستأنفا:
-حاضر..
ودخل إلى غرفته..قاصدا إصلاح ما أفسده حيث لا يتحمل غضبها وهي بالفعل لم تفعل شيئا ..
لم يجدها فعلم أنها بالشرفة.. اتجه إليها وهو يبتسم بحب، لكنه صُدم ..بل أصابه الفزع !!
فكانت ملقاه على أرض الشرفة وخيط رفيع من الدم يخرج من رأسها ..صاح بلا وعي منه’
-ميـــرال !!
انحنى وحملها فورا ثم اتجه إلى السرير وهو يردد اسمها بوجل بينما يضعها برفق وقد علم أنها غيبوبة سكر.
دخلت والدته بصحبة شقيقته على إثر صوته ….
لم يتردد علي في أن يهاتف الطبيب في الحال بيد مرتعشة وقلب ينبض بالخوف الشديد …
————————————–

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حريم الباشا الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top