انقلب الحفل فجأة وتصارعت الأنفاس في خوف عندما سقطت “ميرال” مغشيا عليها أمام أنظار الجميع..
وركض أدهم في سرعة الفهد وقلبه ينتفض خوفًا على شقيقته ثم حملها ودخل بها إلى القصر وإلى حجرتها فوراً..
وتبعه والده والدته التي قالت بقلق:
-اطلب الدكتور بسرعة يا أدهم دي أكيد غيبوبة سكر..
وضعها أدهم على الفراش وأجرى اتصالا سريع عبر هاتفه على الطبيب المختص..
وبعد مرور الزمن..
كان قد انتهى الطبيب لتوه من فحص ميرال.. بعدما استيقظت من غيبوبتها..
وبقيت ساكنة بوداعة في فراشها.. بينما قال الطبيب بحزم:
-ماينفعش تتمنع من السكريات تماما لازم تاخد بس بمقدار بسيط جدا عشان متدخلش في غيبوبة تاني اثر انخفاض السكر في جسمها..
هزت الأم رأسها بايجاب وهي تقول بندم:
-حاضر يا دكتور.. للاسف فعلا احنا منعناها تماما من اي حاجة حلوة عشان متتعبش بس مش هنكرر الخطأ دا تاني..
-تمام..
قال الطبيب ثم انصرف بعد ذلك.. وجلس أدهم جوار شقيقته ماسحا على شعرها بهدوءٍ.. بينما يهمس مدللا اياها:
-ألف سلامة على الصغنن بتاعنا..
فابتسمت له بإرهاق.. فعاد يهمس لها مشاكسًا:
-مش عارف أزعل يا ميرال ولا أفرح عشان بوظتي الخطوبة المملة دي ما تجيبي بوسة يا قلب أخوكِ!!………………..