كتمت ساندرا ضحكاتها وهي تشاهد غضب شقيقتها المبالغ فيه وغيظها الشديد من العروس الحمقاء الجالسة جوار أدهم.. التي لا تليق به كما رأتها هي!!
بل هذا مكانها -هي-!!
-بتضحكي على إيه؟ سبيني في حالي..
هكذا قالت.. فأردفت ساندرا من بين ضحكاتها:
-بجد أنتِ أوفر جدا يا تمارا قلت لك أدهم دا شليه من دماغك، عاجبك يعني اللي قاله؟!
-إخرسي بقى بلييييز!!
هتفت بها وهي على وشك البكاء.. فصمتت ساندرا كاتمة ضحكاتها كي لا تنفعل شقيقتها أكثر..
وعلى بعد عدة خطوات جلس “فاخر” بصحبة شقيقه “شوقي “…
وبدا عليه أنه غاضبًا وبشدة من هذا الحفل الذي لم يرُق له..
في حين قال بحدة:
-والله عيب عليك يا شوقي تضغط على أدهم بالشكل دا.. وتخليه يخطب غصب عنه كمان..
شوقي ضاحكًا :
-يا فاخر أبو العروس داخل معايا صفقة تقيلة اوي وعاوزين نعدي بقى!!
فاخر بضيق:
-يا أخي احمد ربنا دا أنت من اغنياء مصر.. بطل طمع!! وبدل ما تغصب عليه يتجوز الغريبة.. لا القريبة أولى!!
نظر له شوقي ضاحكًا بشدة وقد قال من بين ضحكاته :
-قصدك إيه؟!!
فاخر متنهدًا بعمق:
-قصدي إنه يتجوز البت تمارا بنتي ويلمها بدل ما تضيع مني.. ما تقنعه بالله عليك يا شوقي؟
-يا أخويا هو أنا اكره؟ بس اصبر نتم الصفقة دي على خير وبعدها فيه كلام تاني بس مأوعدكش لأني مش عارف أتعامل معاه من ساعة الخطوبة دي..
-الله يبشرك!!
———————————————