رواية لمن يهوي القلب الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحاملت على نفسي ..
كثيراً..
لأنكَ رجُلي ..
عاهدتني ..
وبعد العمر !
أين العهد ..والوعد ..؟!
فـ لمن يهوى القلب؟
للكرامة أم خائن العهد؟
مهلا كرامتي ..ستكون بيني وبينك السدّ ..

مساءً….

استطاعت ملك أن تُخرج السيدة چيهان ولو قليلا من حالتها النفسية السيئة ..حيث قامت بالترحيب بها في بيتها على أكمل وجه …فشعرت چيهان بالارتياح تجاهها وكذلك ميرال …وقضوا يوما عائليا دافئا رغم حزن چيهان الساكن بقلبها…
قالت چيهان بامتنان:
-ربنا يكرمك يا ملك .. أنتِ طلعتي طيبة جدا.
ملك بمرح:
-على فكرة دي شهادة من حضرتك أعتز بها ..
بينما قالت ميرال مبتسمة:
-لا فعلا أنتِ جميلة جدا يا ملك ..
-ربنا يخليك يا حبيبتي.
ضمها أدهم الجالس جوارها وقبل جبينها قائلا:
-عشان تعذروني يوم ما صممت أكمل حياتي معاها.

طرقات قوية على الباب ..
أسرع أدهم ليفتح وإذا بوالده يدخل بشراسة ..
ويصرخ بزوجته قائلا:
-إيه لعب العيال دا ؟إزاي تسيبي بيتك يا هانم ؟!
هبت واقفة بجنون:
-أنت جاي تزعقلي بعد اللي عملته ؟! صحيح يا عينك يا جبايرك يا أخي ! أنت مش مكسوف ؟؟
هو بغضب:
-أنا معملتش حاجة غلط ..أنا اتجوزت وأظن دا حقي ؟!
ضحكت ساخرة ..كالخاسرة ..كل شيء:
-والله عشنا وشفنا …حقك دا لما أكون أنا مش قايمة بكل واجباتي ! ساعتها ابقى قول حقك ..ثم انك انسان ملاوع أوي وكنت بتلعب ببنات الناس منتاش يعني دخلت البيت من بابه ..البنت حكتلي على كل حاجة ..وبصراحة بقى أنا مش مغلطاها لأنك إنسان بشع وكذاب وأناني….
وهُنا .. نفد صبره فكاد يصفعها ..لولا يد أدهم التي تدخلت في الوقت المناسب ومنعته…وهو يقول بانزعاج:
-لا يا بابا ..بعد اذنك أمي مش هتضرب في السن دا ..لو سمحت !!!
توهجت عينيه بشرر غاضب وراح يهتف:
-ااااه دا انت بقى انضميت معاها وهتقسيها عليا !!
-لا يا بابا أنا واقف ساكت أهو ومعملتش حاجة ومتدخلتش .. لكن مش ممكن هقف اتفرج وأنت بتضربها !
تراجع شوقي للخلف وهو يلهث بعنف ..يشعر بالخسارة تحوم حوله ..لا يعلم هل من غفران لدى زوجته أم هذا هو آخر المطاف بينهما ؟!
-روحي معايا وكل حاجة هتتحل وهطلقها ..
هكذا قال بيأس ..لترد بقوة:
-أنت هتطلقني أنا مش هي ..سيبني لحالي وشوف حالك ..وصدقني مسامحاك ..
-هسيبك تهدي ولينا كلام تاني مع بعض !
قال جملته الأخيرة وبرح المكان فورًا عازما على الذهاب إلى الأخرى والانتقام منها كما يجب ..
سيريها كيف تفعل فعلتها الحمقاء تلك ! …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغامرات عائلية الفصل الرابع والستون 64 بقلم همس كاتبة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top