رواية لمن يهوي القلب الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ركض كل من فالبيت على إثر ذلك الصوت ..صوت ارتطام شيء ما من أعلى الدرج ..ليركض “أدهــم” في المقدمة ويتفاجئ بـ “تمــارا” التي سقطت صارخة بشدة ،ركض نحوها في سرعة وراح ينحني لها قائلاً:
-إيه اللي حصل ؟ أنتِ كويسة ؟؟
بكت تمارا بصمت وهي تمسك رجلها ودموعها آخذة في ازدياد ..لتقول چيهان بحزن:
-لا حول ولا قوة إلا بالله إيه يا بنتي اللي حصل وقعتي إزاي ؟
فأجابت تمارا من بين بكاؤها:
-مش عارفة أنا كنت نازلة وفجأة رجلي اتكعبلت يا طنط …
بينما تقدمت “ملك” منها ومدت لها يدها قائلة:
-طب قومي اسندي عليا ..
نظرت لها تمارا باحتقار ولم ترد عليها بل أمسكت بقدمها التي تؤلمها قائلة بخفوت:
-مش هقدر أدوس عليها ..
فَهم أدهم مقصدها ..فنظر لها بغيظ واحتقان ..بينما كانت كلمة والدته الحاسمة حين قالت:
-طب شيلها معلش يا أدهم وصلها لأوضتها على ما أتصل أنا بالدكتور ..
زفر أدهم زفرة قصيرة وراح يحملها على مضض ،ليصعد بها إلى غرفتها واتبعته ملك التي كانت تشتعل غيرةً !
وضعها بعد ثوان على فراشها لكنها تعلقت بعنقه قائلة بنعومة:
-أرجوك خليك جنبي مش تمشي قبل ما يجي الدكتور ..
استقام أدهـم واقفا وقال متجاهلا حديثها بتوتر:
-أنا عندي شغل مش فاضي !!
خرج من الغرفة على عجالة… وراحت ملك تنظر لها بحدة صارخة… وفي وليجة نفسها يدور ألف حديث …وألف خوف مما هو آتِ !
في خاطرها تخشى أن تستحوذ تلك على زوجها ..ذاك الذي تحبه بشدة ..وأن يكون من نصيبها هي !
-بليز أخرجي برا عاوزة ارتاح ..!
هكذا أخرجتها من شرودها ..فضحكت ملك بسخرية كبيرة مع قولها:
-تصدقي إنك متستاهليش أي حاجة كويسة ..حتى المساعدة المفروض نكون عارفين نساعد مين بالظبط لأن فيه ناس متستحقش المساعدة !
-أنا مش أي حد يساعدني يا شاطرة …أنا تمارا …عارفة يعني إيه ؟!!
هزت رأسها محيبة عليها’
-اه عارفة طبعا …يعني واحدة قليلة الذوق ..خطافة رجالة ..مش محترمة خالص ..بتحلم إن جوزي يحبها !
تغضن جبين تمارا وكزت شفتيها بعنف ..بينما تهتف باقتضاب:
-أنتِ كدا بتلعبي معايا في عداد عمرك يا اسمك إيه وأنا مش برحم اللي بيلعب معايا ..لأني لازم أكون الكسبانة..
ملك بتهكم:
-بس ممكن تيجي صدفة وتخسري ..والصدفة دي شكلها هتكون من نصيبي أنا ..
تمارا بثقة:
-صدقيني هيحبني ..ودا وعد مني !
ملك بغضب شديد:
-أنا عاوزة أتفرج ..خليني أشوف بعيني ! وهاتي اللي عندك يا …يا تمارا الجزار !!
ختمت جملتها بضحكة استفزتها …وبرحت الغرفة ذاهبة إلى غرفتها …
وهي في حالة رعب شديدة ..لا تعلم ما هذا الشعور المخيف ..هل من الممكن أن يحبها أدهم ..ويتركها هي ؟!
أو تأخذ جزءا من قلبه ؟!!
جلست على أقرب مقعد قابلها وبكت بقوة وهي تشعر بالألم ينهش قلبها …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة jojo - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top