ذهبت إلى الملهى الليلي كعادتها في الليل..
وهناك رقصت حتى خارت قواها.. وشربت الخمر!
لكنها لم تشربَ حد الثمالة!
هي في كامل قواها العقلية..
نعم عادت تتحدث مع ((شادي))، ذاك الذي تركته من اسبوع فقط كالجثة الهامدة..
وها قد عادت له من جديد..
وهو استقبلها على الرحب والسعة.. مثلها تماما..
وفي نظراتهما سَكن الخُبث..
كلاهما ينوي فعلٍ ما في نفسهِ..
-أنتِ متأكدة من اللي بتقوليه دا يا تمارا؟!
هزت رأسها بضيقٍ وقالت :
-ماعنديش حل تاني، أنا كبرت وخلاص نفسي أستقر وأتجوز يا شادي!
شادي بذهولٍ :
-يعني عاوزاني أتقدم وأطلبك من فاخر بيه؟!!!
أومأت برأسها إيجابا وقالت بتأكيد:
-ايوة..
ثم تابعت بلا وعيٍ:
-عشان اللي بحبه مابيحبنيش.. فلازم أندمه لما يشوفني مع راجل غيره…
شادي بغضب:
-نعم؟؟؟ أنت هتتجوزيني عشان تغيظي واحد تاني؟، أنتِ مجنونة يا تمارا؟؟
ضحكت بتهكم صارخ ودفعته بكتفه مع قولها:
-أنت هتعمل فيها بني آدم؟!، أنت من الأول عرفتني عشان الفلوس.. أنا بقى يا روحي هنغنغك فلوس!!
ثم نهضت مبتعدة عنه وقالت:
-بونسِوار يا بيبي…
يتبع >>>>