رواية لمن يهوي القلب الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ماذا ؟!
هل ما رآه صحيح ..تمارا ها هي أمامه بالدليل ..تضعه أمامه وتبتسم بانتصار شديد …
ملك ؟!
حرك حينها رأسه بعنف وهو يسألها باقتضاب:
-إيه دا ؟! أنتِ بتستهبلي كمان بتتبلي على ملك ؟!
ضحكت تمارا بتهكم مخبرة إياه:
-لا مش بتبلى عليها ..روح واسألها وأنت هتعرف ..أنا دخلت أوضتها وهي مش موجودة وقلبتها كلها ولقيت شريط حبوب منع الحمل دا ..مراتك اللي أنت بتحبها أوي دي يا بيبي مش عاوزة تخلف منك ..وبتاخد منع الحمل … شوفت بجاحة كدا يا أدهومي ؟!
نظر إلى هذا الشريط الملعون الذي بيده وتساءل في قرارة نفسه لمَ ؟!
لمَ لا تريد منه الإنجاب ولم تخبئ عنه هذا الأمر ؟! أليس أحق بالمعرفة ؟؟..
لم يكن يعي شيء في هذه اللحظة إلا أن يسألها هذا السؤال ..ولم ينتظر أكثر حيث اندفع إلى غرفتها ودلف كالمجنون ..
كانت جالسة على الفراش تتابع شاشة التلفزيون.. فراح يجرها إليه من ذراعها فنظرت له بفزع ولم تكد تتكلم حيث رفع الشريط أمامها بيد ترتجف من شدة غضبه مع قوله الغاضب:
-دا بتاعك ؟؟؟
حملقت به بصمت رهيب …شعرت أن قدميها لم تعد تحملانها… الدماء وكأنها هربت من عروقها وأنفاسها تسارعت وتصارعت من شدة خوفها ..
وكان يتابعها بعينين متوسلتين رغم غضبه الجلي ..يتمنى أن تنطق بـ “لا” ..فقط ..أن تكون خدعة من تمارا ..وهي تريد الإنجاب منه ..ولكن كانت الخيبة حين قالت ….
-أيوة …
فقط ونكست رأسها في خزي …وبمنتهى الهدوء سألها :
-ليه؟
لم تستطع الرد …ماذا تقول الآن ؟!
فأخذ يهزها بعنف مع استطراده:
-ردي !!!!!!!!!
تحررت من صمتها ويا ليتها ظلت صامتة ….
-عشان كنت عايشة معاك وأنا خايفة يا أدهم …
نظر لها بذهول ؟!! ماذا ؟!!
هذا يعني أنه لا يمثل لها أمان ؟؟؟ ،ولتلك الدرجة ؟! لا تريد منه أولاد …وهو الذي صبر عامين وهي تخدعه بمنتهى البساطة ..تزعم أنها تُعالج لدى طبيبة خاصة !!!!!!
هل تلعب بمشاعره ؟! ..ليس لها أي مبرر … خادعة كاذبة ..وقاسية !!!
-خايفة يا ملك ؟
سألها بضياع وحاجباه معقودان بشدة …لترد بتبرير:
-كنت خايفة من باباك وكانت حياتنا مش مستقرة يا أدهم صدقني أنا اختارت الأنسب لينا صدقني ..
-والعلاج ؟ والدكتورة ؟ والصبر ؟ كل دا كذب ؟! بتكذبي عليا ؟! لدرجة دي يا ملك أنا طلعت مغفل !؟؟
حاولت أن تتحدث مرة أخرى ..توسلت أن يسمعها لكنه استدار وأولاها ظهره ممتنعا عن النظر إلى عينيها الكاذبتين …
لتقول ببكاء:
-أنا كنت هقولك ..أدهم اسمعني ..
ليلتفت فجأة ..ويصفعها بقسوة ..ثم يهتف بألم شديد:
-مش عاوز أسمع منك حاجة أنت طعنتيني………………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة اصلان الفصل الخامس 5 بقلم يسر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top