رواية لفت انتباه كامله وحصريه بقلم امنية الريحاني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ندى: ما تلفتى نظره ليكى يا تسيبك منه وتنسيه
ريم: انساه ! انتى بتهزرى يا ندى دا انا من اول يوم شفته فيه وانا حاسة زى ما يكون جواه مغناطيس بيشدنى ناحيته كل ما افكر ابعد حاجة بتقربنى ليه اكتر حاجة جوايا رفضانى انساه او ابعد عنه.فاكرة اليوم ده يا ندى ولا نستيه
فــــــــــــــــــــلاش بـــــــــــــاك
ريم بتجرى فى النادى وحاطة فى ودنها سماعات بتسمع اغانى وفجاة ظهر عصام ابن عمها نده عليها ووقفها
( عصام ابن عم ريم عنده 28 سنة بيحبها وعايز يتجوزها لكن هى رفضاه)
عصام: ريم ! ياريم استنى يا ريم!
ريم وقفت وبصتله بزهق: عصام ايه الى جابك؟
عصام: جى عشانك يا ريم سألت عليكى وعرفت انك هنا
ريم: خير يا عصام فى حاجة؟
عصام: مالك يا ريم بتكلمينى كده ليه انتى ناسية انك خطيبتى
ريم: خطيبتك ! دا من امتى ان شاء الله؟
عصام: هو ايه الى من امتى ! هو انا مش جيتلكم البيت انا وبابا وطلبت ايدك من عمى
ريم: وانا رفضت يا عصام واظن بابا قالك ردى
عصام: ايوا يا ريم بس انا بحبك وبحبك من زمان اوى من ساعة ما كنا عيال صغيرة مش عارف انتى ليه مش حاسة بحبى ليكى طول السنين دى
ريم: يا عصام افهم انت ابن عمى وبس وانا بحترم العلاقة دى وارجوك بطل تلاحقنى فى الرايحة والجاية
عصام: اه انتى اسمعى بقى لازم تعرفى اننا هنتجوز لانى مش هسمح لحد ياخدك منى انتى بنت عمى وانا اولى بيكى ومحدش هيحافظ عليكى زيى
ريم: لا انت شكلك اتجننت انا هخلى بابا يشوفله صرفة معاك
وبدات ريم تتحرك عشان تمشى راح عصام شدها من ايديها بقوة
عصام بزعيق: احترمى نفسك وانتى بتكلمينى ولما اكون بكلمك متمشيش وتسيبينى
ريم بزعيق: انت اتجننت بتعمل ايه سيب ايدى
عصام: انتى بتقوليها تانى اظاهر عمى معرفش يربيكى وانا بقى الى هربيكى
ريم: سيب ايدى يا عصام لانده امن النادى يتصرفوا معاك
عصام بيشدها اكتر: تعمليها يا بنت عمى يا متربية
وفجاة بيلاقى ايد بتمسك ايده بقوة وبتشلها مع على ايد ريم فى صدمة من عصام وريم
عصام: انت مين انت وازاى تعمل كده؟
ماجد بص لريم: فى حاجة يا انسة الشخص دا بيضايقك؟
ريم بصاله ومش عارفة ترد
عصام: وانت ايه الى دخلت انت دى خطيبتى
ماجد بص لريم واتحرج ولسه كان هيتحرك ويمشى راحت ريم وقفته
ماجد: انا اسف مكنت….
ريم: لا مش خطيبى
ماجد لف وبصلها
عصام: ريم انتى بتقولى ايه
ريم بقول انك مش خطيبى . ولو سمحت حضرتك الشخص دا بيضايقنى
عصام لسه هيقرب على ريم عشان يمسكها راح ماجد حركها وراه ووقف ادامها بينها وبين عصام
ماجد: هى قالت انك مش خطيبها وانك بضايقها . لو مديت ايديك عليها تانى ولا قربتلها انا هقطعلك ايدك. حتى لو خطيبتك او مراتك زى ما بتقول مينفعش واحد يعامل واحدة بالاسلوب ده ادام الناس.
عصام: وانتى مالك ايه الى دخلك؟
ماجد: هى طلبت مساعدتى
عصام: عندك حق الحق مش عليك
عصام بص لريم: ادامى يا هانم كفاية فضايح لحد كده
ورفع عصام ايده عشان ياخد ريم من ورا ماجد لكن لقى ماجد مسك دراعه
ماجد: قولتلك مش هتلمسها وانا موجود واحسنلك تبعد عنها
وهنا جيه رجلين من رجال امن النادى
رجل الامن: فى حاجة يا دكتور
ماجد بص لعصام: لا مفيش . ولا حضرتك ليك راى تانى
وهنا عصام بصلهم بغضب وسابهم ومشى
ماجد: اتفضلوا انتو كان مجرد سوء تفاهم واتحل
ريم بصت لماجد: انا متشكرة اوى مش عارفة كنت هعمل ايه من غيرك
ماجد: لا شكر على واجب . انا مستحملتش اشوف بنت بتتعامل بالطريقة دى ادام عينى واسكت عشان كده ادخلت. وانا مفترض طبعا ان حضرتك صادقة وانه فعلا مش خطيبك زى ما بيقول والا هيبقى موقفى سئ اوى
ريم: والله العظيم مش خطيبى . هو ابن عمى وطلبنى للجواز فعلا وانا رفضت ومن ساعتها وهو بيطاردنى
ماجد: لو كده يبقى لازم تبلغى اهلك عشان يتصرفوا معاه
ريم: اكيد هعمل كده
ماجد: عن اذنك
ريم: هتمشى؟؟؟
ماجد: انتى محتجانى فى حاجة.؟
ريم: لا متشكرة اوى
ماجد بيمشى ويسيب ريم وهى عينيها عليه وساعتها اتولد فى قلبها اول نبتة حب من ناحيته
بـــــــــــــــاك
ريم: فاكرة يا ندى؟
ندى: خلاص يا ستى فاكرة ومبلحقش انسى بس انتى من ساعتها وانتى بتستنى كل يوم عشان تشوفيه فى النادى وبتقعدى تراقبيه من بعيد وهو ولا هنا ولا شايفك ولا حاسس بوجودك
ريم : يعنى انتى عايزة ايه؟
ندى: انا كل الى عايزاه منك انك تحاولى تلفتى انتباهه ليكى
ريم: طب اعمل ايه يا ندى؟ قوليلى الفت انتباهه ازاى ؟ ازاى اخليه يحس بيا ويشوف الحب الى جوايا من ناحيته؟
ندى: انتى تعرفى هو بيشتغل ايه؟
ريم: اه طبعا ماجد دكتور نفسى
ندى بعد تفكير: انا بقى هقولك تعملى اييييييييييه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الظلام لنفسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم هنا حسين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top