– توجه أدهم للخارج سريعا وأخذ يفكر بطريقه ما يقنع بها جيدان للسفر معه ولكن .. ماذا سيفعل بعلاقته بها التي توترت بالفترة الاخيرة وكيف سيخبرها انه عاد اليها ورغما عنها ان رفضت ؟
——————-
( مر 4 أيام .. حاول عزيز بأقصي جهده الرجوع لارض مصر ولكن كانت جميع الرحلات استنفذت فقرر الرجوع عن طريق طائرة خاصه مهما كلفه الامر ذلك وعندما عاد كان مصطفي باانتظارة في المطار حيث كان الوحيد الذي يعلم موعد رجوعه .. وذهب به لبيته بعد جدال طويل )
عزيز بمرارة وصوت مختنق : هسفرها اي مكان في العالم يامصطفي
مصطفي : طب ما نستشير اطباء هنا الاول ياعزيز احسن يكون السفر مش مناسب ليها
عزيز والدموع تتجمع في عينيه : لينا .. لينا مسابتنيش من ساعة ما عرفت .. بتجيلي كل يوم ف الحلم وهي بتعاتبني عشان محافظتش ع الامانه اللي سابتهالي
مصطفي مربتا ع قدمه : أهدي ياعزيز .. احنا هنعمل كل اللي ف وسعنا واللي عايزة ربنا هيكون
عزيز واضعا يده ع رأسه : اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد
أدهم طارقا الباب : مساء الخير …. عمي عزيز انت وصلت امتي
عزيز بااقتضاب : لسه حالا
مصطفي بحدة : عايز أيه ياأدهم
أدهم مخرجا من جيبه تذاكر سفر : جاي اقول لحضرتك اني مسافر بجيدان بعد 5 ساعات من دلوقتي
مصطفي فاغرا شفتيه : هاا انت بتقول ايه
عزيز ناهضا من مكانه : ايه اللي بتقوله ده
أدهم بجديه : بقول اني مسافر امريكا انا وجيدان بعد 5 ساعات من دلوقتي والتذاكر والتأشيرات اهي
مصطفي رافعا حاجبيه : ازاي ؟ وجيبت تذاكر منين ولا اتصرفت ازاي
أدهم : اتفقت مع جني تجيبلي الباسبور بتاعها وحجزت تذاكر بقالي يومين ومكنتش هايز اقول لحد .. ولو ع رايح فين انا رايح مستشفي جونز هوبكنز بولاية المريلاند .. وبعت فاكس للمستشفي امبارح بلغتهم فيه بالحاله وبعتلهم نسخه من الفحوصات والاشعه وبلغتهم بمعاد وصولي وحجزت غرفتين كمان … أصلي مش راجل وعيل مراهق
مصطفي : ……..
عزيز بحده : ومين قالك اني هسمح ليك تسافر ببنتي ف اي مكان ولا تروح معاها ف حته .. بنتي انا اولي برعايتها وانا المسؤؤل عنها .. انا اللي هسفرها واعالجها
أدهم : عمي .. السفر بعد ساعات وانا بقول لحضرتك اني هسافر بيها يعني هسافر بيها
عزيز بعصبيه : يعني ايه .. هتسافر ببنتي غصب عني
أدهم : انا اسف … بس انا مش هضيع اي فرصه من ايدي عشان جيدان ترجع احسن من الاول
مصطفي : اهدي ياعزيز .. ادهم ميقصدش اي حاجه من دي
عزيز : وانا قولت مش هيسافر بيها
أدهم مقتربا : عمي ارجوك .. متعاقبنيش العقاب ده .. سيبني اتصرف وخليك واثق اني هاكون قد الحمل ده
عزيز بااختناق : الحمل ده انا أولي بشيله مش حد تاني
أدهم : انا ادهم مش حد ياعمي .. انت سايبلي بنتك 18 سنه .. حافظت عليها واتربت معايا وفضلت تحت عيني مش معني اي خلاف حصل ان الحكايه خلاص خلصت .. وانا بقولك ان جيدان هتكون مراتي .. مش لحد تاني وانا أولي بالمهمة دي
عزيز : ……..
أدهم مربتا ع كتفه : ارجوك متقفش ف طريقي ..انا متأكد اني مش هفشل
عزيز يتنهيده حارة : مقدرش اقعد هنا وبنتي تعبانه وتسافر وهي مش معايا
أدهم بسرعه : حضرتك ممكن تحصلنا ع هناك .. انما انا حاجز التذاكر ومتفق مع ادارة المستشفي وتعبت اوووي ع ما عرفت اوصل ليهم وحضرت نفسي وشنطتي .. مش معقول تهد اللي عملته بقرار وترجعنا للصفر ونبدأ من الاول
عزيز بااستسلام : طيب .. انا هسافر بعدكوا ع طول
مصطفي مربتا ع ظهر ادهم بقوة : انا عارف انك راجل وتربية راجل .. بس كان لازم افوقك عشان تتصرف صح
أدهم مقبلا رأسه : وانا فوقت يابابا … عن اذنكوا لازم اروح لجيدان لانها متعرفش اي حاجه ف اي حاجه
مصطفي : خليك انت معايا ياعزيز .. لحد ما هو يتصرف معاها
عزيز مشيرا برأسه : …….
أدهم : عن اذنكوا
– توجه أدهم مسرعا لسيارته بعد أن بعد ان وضع حقيبة سفره في الخلف واستقلها وذهب لاتجاه من ل جيدان