رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مصطفي بغضب : ياااااه مش وقته ده
– رن هاتفه ليعلن ع اتصال من عزيز فرد عليه سريعا ولكن اختطفت جني الهاتف سريعا وردت عليه ..
مصطفي بلهفه : عزيز .. انت لازم تنزل مصر في موضوع مهم عايزك فيه
عزيز بقلق : في ايه يامصطفي
مصطفي بتردد : هه مفيش .. بس لما تيجي
جني مختطفه الهاتف : الوو .. الحقنا ياعمي في مصيبه
مصطفي : يابنتي مش كده ،اصبري لما ييجي
عزيز بخضه : في ايه ياجني .. بنتي جرالها حاجه انطقي
جني : جج جيدان هتضيع هتموت حضرتك لازم تنزل مصر وتلحقها ارجوووك
عزيز واضعا يده ع قلبه : مالها بنتي ؟ انطقي ياجني
جني : عع عندها ك كانسر اهيييييييييئ
عزيز : …… انا نازلك ع اقرب طيارة جايه مصر
——————
– انصرفت جني مسرعه حتي لا تكتشف جيدان غيابها بينما سرد مصطفي ما حدث ع مسامع ياسين الذي كاد يبكي ع تلك الجميله التي تربت معه تحت كنف والديه ورعايتهما ،وشغل تفكيرة الوصول لاي وسيلة لمساعدتها
ياسين بااختناق : طب لازم نعمل حاجه يابابا ع الاقل عقبال ما عمي عزيز ييجي
مصطفي واضعا راسه بين راحتي يده : البت دي لو جرالها حاجه ابوها هيحصلها .. وامك .. امك لو عرفت ممكن يجرالها حاجه دي روحها ف جيدان
ياسين : طط طب وأدهم يابابا .. لازم يعرف وجوده جمبها هيساعدها يابابا
مصطفي رافعا حاجبيه : أدهم !!
– نهض مصطفي من علي مكتبة سريعا واتجه نحو الباب ودفع ياسين من طريقه بحده وصعد لغرفة أدهم الذي كان قد وصل للتو من الخارج ولم يكن بالمنزل عندما حضرت جني .. وكاد يبدل ملابسه حينما دخل عليه والده بعصبيه مفرطه وأمسك بياقتة قائلا ..
مصطفي بحدة وهو يجز ع اسنانه : شكلي معرفتش اربيك واخليك راجل بجد ويشيل المسؤليه
أدهم بصدمه : بب بابا .. في ايه اللي حصل
مصطفي بحده جاذبا اياه : لو كنت راجل بصحيح كنت حافظت ع الامانه اللي أيدك .. مش تطلع عيل مراهق وتقولي الثقه والشك وشكت ومشكتش .. يأبن الكلب .. البت هتروح وانت ولا بتحس ياحيوان
– دلف ياسين للداخل ليتفاجأ بحالة والده الغاضبه وحاول التهدئه من روعه وتخليص ادهم من قبضته ..
ياسين : يابابا مينفعش كده .. أدهم ميعرفش حاجه
أدهم : هو في أيه ياجماعه انتوا هتغصبوني ع حياتي كمان انا مش فاهم في ايه ؟
ياسين بحزن : جيدان محتجاك جمبها يا أدهم .. جيدان تعبانه اوي وو و و …
مصطفي : قوله عندها أيه .. يمكن قلبه اللي مات يصحي ويحن .. كتك الأرف ف تربيتك
– دفعه مصطفي بقوة ودلف للخارج وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه ومخبطا يدا بيد
بينما جلس أدهم ع طرف فراشه مذهولا مما فعله والده .. فالاول مرة بحياته يعامله بذلك الاسلوب او ان يمد يده تجاهه ثم افيق فجأة و ……
أدهم ممسكا بذراع ياسين : ياسين في ايه .. ارجوك فهمني
ياسين ناظرا لاسفل : جيدان عندها كانسر ياادهم .. كانسر ف المخ
أدهم بذهول : …….
ياسين : لازم تقف جمبها لازم تخليها تتعالج .. جيدان رافضه اي حاجه ……. أدهم انت بتعيط
أدهم بدموع : انا انا …. انا ازاي عملت كده
ازاي دمرت كل حاجه ف ثانية .. سنين عمر نفخت فيها وطيرتها زي التراب
ياسين : لازم الاول نعرف حالاتها واصله لفين .. دي سابت كل الفحوصات والاشاعات ف المركز تللي عملت فيه ال check up
ادهم : ……………….
ياسين ممسكا بذراعه : لازم تتصرف ياادهم .. عمي عزيز هينزل مصر وهايسيب كل حاجه و …….
أدهم ماسحا دموعه : انا مش هستني عمك عزيز لما يرجع
ياسين : هتعمل ايه ؟
أدهم : هصلح ذنب ارتكبته ف حق نفسي وحقها
– تركه أدهم ودلف للخارج وهبط سريعا وركض نحو سيارته واستقلها والدموع تنهمر من عينيه بقوة ،فأمسك بهاتفه وهاتف جني
ادهم : جني .. اديني اسم المركز اللي فيه الغحوصات
جني : ………
ادهم : انطقي ياجني انا خلاص عرفت كل حاجه .. هاتي اسم الزفت المركز
جني : أسمه (………) وعنوانه ( …… )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top