رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– توجه ياسين ناحية أهل جني وهو ساحبا أياها وراءه
جني : أنت يامجنون رايح فين ، خلاص صدقت والله
ياسين بعند : والله أبدا ، عمي أنا عايز أكتب كتابي أنا كمان
الاب محدقا : كتب كتاب أيه يابني ، لسه بدري ع الكلام ده
الام بضحك : أخوة فتح نفسه ع الجواز
ياسين بضيق : مش أحنا خلاص ياعمي قرينا الفاتحه واتفقنا علي كل حاجه يبقي ليه نستني
الاب : عشان أنا مش عامل حسابي يابني ولا عازمين حد ولا حد يعرف
جني : قوله اي حاجه يابابا
ياسين : ده كتب كتاب بس ياعمي ، ولما ربنا يريد هنعمل الفرح
الاب : يابني …..
ياسين بتصميم : لا بقي ماليش دعوة انا عايز اتجوز دلوقتي
الاب : طب ناخد رأي الوالد ولو وافق مفيش مانع
ياسين مناديا بصوت عالي : بااااابااااا ، يامصطفي ياجبراااااااوي
مصطفي : في أيه ياياسين اللي حصل
الاب : أشهد انت ياابو أدهم ، ياسين عايز يكتب كتابه علي جني دلوقتي
مصطفي بفرحه : وماله ، خير البر عااااااجله
الاب بدهشه : حتي أنت ياأستاذ مصطفي ، ده انا قولت هتعارض وتعقله
مصطفي : ياراجل خلي العيال يفرحوا ونخلص منهم
الام : علي بركة الله ياحج
مصطفي مربتا علي ظهرة : روح ألحق المأذون ياسينو
ياسين راكضا : فوريرة يابابا
– بالفعل ذهب ياسين سريعا للمأذون قبل أن يغادر ليجهز لكتب كتابه علي جني ، وقام عزيز وأدهم بالشهادة علي عقد الزواج ، فكان قلب ياسين سيقتلع من مكانه من شدة الفرحه بينما سعدت جيدان كثيرا بعقد قران صديقتها المقربه بنفس اليوم .
أدهم مربتا علي ظهرة بقوه : مبروك ياوحش ، مكنش لازم تقلدني يعني وتعمله ف نفس اليوم
ياسين لاويا شفتيه : أيه الحقد الطبقي ده ياعم ، وبعدين انا واخدك قدوة وبحب اعمل ذيك انت ايه اللي مزعلك ياقدوة
أدهم باأبتسامه : أنا قدوة ، طب الحمد لله يارب
مالك مقاطعا لحديثهم : يامساء الخير ياللي هنا
أدهم : اهلا وسهلا مساء النور ياللي هناك
مالك مشيرا بيده : أحب أعرفكوا ، هند خطيبتي ، دول ولاد عمي الرجاله ومراتاتهم
أدهم مبتسما : أهلا وسهلا تشرفت بمعرفتك والف مبروك
هند : الله يبارك فيك ، ميرسي
جيدان : الف مبررروك
هند : الله يبارك فيكي
مالك هامسا لاأدهم : أتمني متكونش زعلان مني ف حاجه
أدهم ضاربا علي كتفه : الف مبروك ياابن عمي ، ربنا يسعدك يارب والله انا فرحتلك
مالك مبتسما : الله يبارك فيك ، وربنا يسعدكوا أنتوا كمان
———-
فاتن بفرحه : الحمد لله يارب عيالي الاتنين في يوم واحد
جميله بأبتسامه : ربنا يسعدهم ياحبيبتي يارب
فاتن : الله يخليكي ياجميله ، والف مبروك لرودي ، سمعت أنها هتتخطب خلاص
جميله بتنهيده : الحمد لله أخيراا ، مكنتش عايزة ترتبط ولا تتخطب لحد ما يتقبض علي المزغوده اللي قتلت انيس ، واهي راحت في ستين داهيه
فاتن : الحمد لله ان ربنا سلمكوا من شرها ياحبيبتي
جميله : دي اقل حاجه تأبيده ، الله ينتقم منها
فاتن : المهم تخليكي جمب رودي بقي وسيبك من اي حاجه خلاص مبقاش في اللي يشغلك عنها
جميله : أن شااء الله
—————-
– حمل أصدقاء أدهم أدهم ، وظلوا يقذفونه في الهواء بمرح وضحك لكن جيدان كانت تخشي عليه من السقوط حتي سقط من ايدهم بالفعل علي ظهرة فتتأوة بألم
جيدان بلهفه : هااااا أدهم
أدهم بصراخ : ااااااه ، والله كنت حاسس ان اليوم مش هيعدي علي خير ولازم تحصل فيه اي حاجه بس الا ضهري ااااااه اليوم أتضرب ، اليوم أتضرب أاااااه
جيدان : حبيبي أنت كويس
أدهم بتأوه : ااااه ااه حاسبي حاسبي ، الليله راحت خلاص وحسبي الله ونعم الوكيل
——————-
– توجه أدهم بعروسه بعد أنتهاء حفل زفافهم المشهود الي أحدي الفنادق الفخمه لقضاء ليلة عرسهم والتي قد قام أدهم من قبل بحجز جناح ملكي خاص للعروسين ، فوقف أمام باب الغرفه وفتح الباب ثم أنحني بجسده لكي يحملها ولكنه تأوة بألم ولم يستطيع ذلك .
أدهم ممسكا ظهره : ااااه لا لا مش لازم أشيلك ممكن تدخلي برجلك اليمين عادي
جيدان لاويه فمها : طيب
– أمسكت جيدان بفستانها ودلفت للداخل ثم توجهت للمرحاض بسرعه بعد ان التقطت ملابسها وتركته بالغرفه وحده ، وظلت لوقت طويله بالداخل حتي أنها بعد ما أنتهت من ارتداء ملابسها ترددت في الخروج ، ولكن عقدت العزم علي الخروج أخيرا ، فبحثت عنه بعينيها ولكنها لم تجده فنظرت بالخارج ولكنه لم يكن موجوا أيضا فجلست علي طرف الفراش تفكر الي أين ذهب ، حتي أصابها الذعر عندما وجدت يد ما أسفل الفراش تمسك بقدميها فهبت في مكانها بخوف حتي وجدته هو
جيدان بخوف : ااااه حرام عليك خضيتني
أدهم ناهضا : سلامتك من الخضه ياروحي
جيدان واضعه يدها في خصرها : وبتعمل أيه تحت السرير بتصلحه يابشمهندس
أدهم مقتربا بخبث : كنت بدور علي مرهم عشان تدعكيلي ضهري اللي واجعني ده
جيدان بتوتر : مرهم تحت السرير ؟
أدهم مقتربا أكثر : أنا قولت يمكن الاقيه واقع هنا ولا هنا
جيدان بخطوات للخلف : طب اثبت ف مكانك
أدهم ممسكا بخصرها : أثبتي أنتي ياجيدا ، أيه اللي أنتي لابساه ده
( كانت ترتدي قميصا أبيض اللون يصل لقبل الركبه بقليل ومن الخلف متشابك بخيوط علي هيئه متعاكسه سويا وذات فتحة صدر واسعه للغايه لتبرز مفاتن جسدها الابيض وأعلاه روب من الشيفون الشفاف )
جيدان بتوتر : اا أدهم أوعي أيدك عايزة أنام
أدهم بمكر : أه ماانا هسيبك تنامي ، بس هقولك علي كلمه سر الاول
جيدان : هه ! كلمة أيه
أدهم مقتربا من شفتيها : تعالي وانا أقولك يا …………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل السادس 6 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top