– أما أدهم أستعد بطريقته الخاصه ، فقدت أرتدي حله من اللون الابيض والتي يزينها أطار أسود ، كما أرتدي قميصا من اللون الابيض ذات الازرار السوداء وفيونكه ( ببيون ) سوداء لامعه ، ومشط شعرة جيدا ورش عليه بخاخ لتثبيته دون التحريك مع حركه الهواء ووضع عطره المميز بكثرة وتوجه خارجا .
فاتن بدموع : لولولولولولولولولي ،الف مبروك ياحبيبي ما شااء الله عليك ربنا يحرسك
أدهم مقبلا رأسها : أيه الشياكه دي بس ياماما قمرررر
فاتن بخبث : سيب الكلام الحلو ده للعروسه ياواد
( كانت ترتدي فستانا من اللون الاخضر ذات أكمام حريريه شفافه وبفتحه صدر ضيقه وشبكت خصلات شعرها سويا لتتكون ( فورمه شعر ) هادئه )
أدهم ممسكا هاتفه : أنا هشوف جيدان خلصت ولا لسه
( عند جيدان )
جيدان هاتفيا : الوو ، أيوة ياحبيبي .. أنا خلصت أه .. فاضل حجات بسيطه خالص … بطل قلة أدب … هههه طب أديني مستنياك .
—————————
– كان الجميع قد وصل وفي أنتظار وصول العروسين ، حتي المأذون قد وصل .
ياسين بحب : ياخووووواتي علي القمر
جني بخجل : ميرسي
ياسين : هو أنا بعزم عليكي علي العشا
جني ناظرة للاسفل : بس بقي ياسينو الله
ياسين : أمووت أنا وألعب في الترسانه
( كانت جني ترتدي فستان من اللون الاوفوايت المزين بشرائط الستان اللامعه علي الخصر وقصير من الامام ليكشف عن قدميها وطويل من الخلف ليصل لبعد قدميها )
………………….
– وصل أدهم وجيدان للجزيرة عن طريق يخت عائم بهم في الماء وبدأت الالعاب الناريه في الاشتعال بمجرد وصولهم وهتفت الموسيقي ترحيبا بهم حتي وصل لشاطئ المياة ، فحملها بين ذراعيه وهبط بها من علي اليخت ودار بها بحركات دائريه فألتف حولهم الجميع وظلو يصفقون لهم ، ثم طبع قبله عليها جبينها وأنزلها من بين ذراعيه حتي تتبادل التهنئه والمباركات مع الجميع ، ثم شرع المأذون في كتب كتابهم ، حيث جلس أدهم قبالة عزيز وأمام طاوله مصنوعه من الخوص ( القش القوي ) ويعلوها لوح زجاجي لامع يظهر ما أسفله ، وبدأ المأذ ن في أعداد أوراقه .
المأذون : أين الشهود ؟
مصطفي ممسكا ببطاقته الشخصيه : أنا شاهد يامولانا
الماذون : ينقص شاهد أخر ؟!
– نظر عزيز حوله للبحث عن شخص ما ولكن قاطعه صوت مالك قائلا
مالك : أنا كمان شاهد ، ودي البطاقه
أدهم محدقا : ………
عزيز بدون تردد : طب أقعد يامالك
المأذون : قول ورايا ياأستاذ عزيز ……
……………………
– علت الزغاريط المكان ودوي صوت الالعاب الناريه مرة أخري في الهواء بعد كتب الكتاب ونهض أدهم ليستقبل المباركات الكثيره وعينيه مسلطه علي أميرته التي أنشغلت بتبادل التهنئه فأقترب منها وسحب يدها ليرقصا سويا علي نغمات الجيتار الهادئه فهمس بأذنها
أدهم : خلاص ، حضنك بقي حلالي
جيدان بخجل : مبروك علينا
أدهم : مبروك عليا أنتي
جيدان : طب الناس بتبص علينا
– أقترب أدهم من شفتيها وطبع عليها قبله دافئه حتي توردت وجنتيها ثم أبتعد وسط تصفيق الجميع علي جرأته
أدهم بخفوت : ما يبصوا الناس ، مراتي وانا حر أقولها اللي انا عايزة
– خبأت جيدان وجهها منه في أحضانه فضمها أليه أكثر
……….
ياسين بلهفه : يااااه شايفه الحلال جميل ازاي
جني بأابتسامه : شكلهم جميل اوي
ياسين بخبث : والله فتحوا نفسي ع الجواز
جني بنصف عين : لا ياراجل ؟
ياسين ساحبا يدها : تعالي وأنا أثبتلك