( في النادي )
– بعد أن أخذا جوله طويله بصحبة الفرسه جيدا ، هبط أدهم من علي ظهرها وساعد جيدان في الهبوط أيضا ثم أمسك بلجامها وسحبها ورائه وحاوط خصرها بيده وسارا سويا .
جيدان بضحك : ههههههه هل يعقل يبقي فرحنا بكرة وأحنا سايبين كل اللي ورانا وجايين نركب خيل
أدهم : حبيبتي ذهر ونص ضغط وتجهيز وتوضيب ، لازم ريست ياجيدا
جيدان : لسه مصمم علي فكرتك بردهو
أدهم : والله أنا هابهرررررك ، هايبقي أحلي وأرق فرح أتعمل لاحلي ملكة هي أنتي
جيدان باابتسامه : أنا سايبه نفسي ومسلمه
أدهم بخبث : أيوة سيبيلي نفسك ، أنتي في أيد أمينه .
——————-
( يوم أنتظره الجميع )
أشرقت شمس يوم جديد ، ينتظر الجميع حدوث حدث تاريخي تم أنتظاره كثيرا ولسنوات طويله .
حيث قرر أدهم أن يكون فرحهم في ضوء الشمس ( نهارا ) وسط الاجواء الخضراء وليس بقاعه عاديه ، فقد أختار جزيرة محاطه بالمياة من حولها ليقيم عليها حفل زفافهم .
وحضرت الخبيرات في التجميل لجيدان منذ الصباح لتجهيزها بتلك الليله الموعوده ، حيث ارتدت فستان الزفاف الي أحضره لها كهديه والذي أخذ شكل ( السمكه ) حيث كان ضيقا من علي الخصر منسدلا في توسع شديد ( منفوش من الاسفل ) وعاري الكتفين لا يظهر مفاتنها بحمالة واحده مزركشه ، وجمعت خصلات شعرها علي يمين كتفها العاري ورفعته للاعلي وجمعته معا بمشبك معدني كبير مذدان بالفصوص البيضاء ، كما وضعت تاجها الرقيق المرصع بالماس أعلي رأسها ،وتركت بعض الخصلات تنسدل علي جبهتها بتمايل ولم ترتدي طرحة زفاف بل أكتفت بهيئتها البسيطه هكذا .
– أوصت جيدان الخبيرة بضرورة وضع مساحيق التجميل بطريقه هادئه ورقيقه وخاليه من كثرة الالوان و البهرجه فنفذت الخبيرة رغبتها .